مشاريع في طيّ النسيان… المسبح البلدي الأولمبي بالعزوزية نموذجًا

المحور الصحفي // حسن خيالي 

كانت ساكنة الملحقتين الإداريتين الإنارة وسيدي غانم التابعة لمقاطعة المنارة بمراكش، قد استبشرت خيرًا عقب الإعلان عن مشروع إنشاء مسبح بلدي بمواصفات أولمبية، يفتح أبوابه أمام الجمعيات والمواطنين ويحتضن أنشطة محلية ووطنية ودولية، بما من شأنه تعزيز البنية الرياضية بالمنطقة وخدمة أبناء الأحياء المجاورة.

غير أنّ هذا الحلم تحوّل، مع الأسف، إلى أطلال إسمنتية مهجورة. فقد أصبح المشروع، الذي كان من المنتظر أن يشكّل قيمة مضافة للرياضة المائية، مجرّد فضاء مهمل تستغله فئات من المتشردين، وتحوم حوله ممارسات تسيء إلى رونق الحي وكرامة ساكنته، في ظل غياب تام لمجلس مقاطعة المنارة والمجلس الجماعي عن تتبّع مصير هذا الورش المتوقف.

وتجد الأسر اليوم نفسها مضطرة إلى قطع مسافات طويلة نحو مسابح أخرى، في وقت كان من المفترض أن يستفيد “أبناء الشعب” من هذا المرفق العمومي الموعود، الذي ظل حبيس الوعود دون أن يرى النور.

ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: هل سيتدخل والي جهة مراكش آسفي لفتح هذا المسبح وإخراجه من دائرة الإهمال؟
وهل سيتم فتح تحقيق شامل حول الميزانية التي خُصّصت لإنجاز هذا المشروع، والذي تحوّل بقدرة قادر من مسبح أولمبي إلى “حوض يتيم” بلا روح ولا استعمال؟

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment