غياب منتخبين بطنجة خلال رمضان يثير تساؤلات المتابعين

المحور الصحفي // مولاي عمر الفحل 

يتساءل عدد من المتابعين للشأن المحلي في مدينة طنجة والجماعات القروية المجاورة عن أسباب غياب وتواري عدد من المنتخبين ورؤساء بعض الجماعات الترابية خلال شهر رمضان، بعدما لاحظ المواطنون غيابهم عن المقرات والإدارات التي اعتادوا الحضور إليها بشكل منتظم طيلة أيام الأسبوع.

وأفادت مصادر مطلعة بأن غالبية هؤلاء السياسيين والمنتخبين غادروا التراب الوطني خلال الأيام الماضية متوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة خلال الشهر الفضيل.

وأوضحت المصادر ذاتها أن “عمرة رمضان” أصبحت تقليدا سنويا لدى عدد من السياسيين والمنتخبين في ما يعرف بـ“عروس الشمال”، حيث يحرصون على التواجد في الأراضي المقدسة خلال هذه الفترة، في ما يشبه ظاهرة يتنافس عليها بعض الفاعلين السياسيين المحليين.

غير أن هذا التقليد، بحسب المصادر، بات يثير تساؤلات حول خلفياته، خاصة أن رحلة هذا العام تتزامن مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، في وقت يلاحظ فيه أن بعض الأسماء المعروفة تصطحب معها أشخاصا ترتبط مهامهم أو مجالات عملهم بالنشاط السياسي والانتخابي.

في المقابل، ترى مصادر أخرى أن تكرار أداء العمرة من قبل بعض المنتخبين لا يتجاوز كونه رغبة في استثمار أجواء الشهر الفضيل للبحث عن صفاء روحي وتجديد العلاقة مع الله، ومراجعة الذات والمسار الشخصي والمهني.

كما يذهب بعض المتابعين للشأن المحلي إلى أن تشديد السلطات الرقابة على توزيع “القفة الرمضانية” والأنشطة الاجتماعية التي اعتاد بعض المنتخبين تنظيمها في الأحياء التي ينشطون بها، قد يكون من بين الأسباب التي دفعتهم إلى السفر لأداء العمرة، تفاديا لأي إحراج مع الفئات المعوزة التي اعتادت الاستفادة من تلك المبادرات خلال هذا الشهر.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment