تقرير دولي المغرب مرشح ليصبح مركزا استراتيجيا لإعادة تشكيل التجارة العالمية

المحور الصحفي //
كشف تقرير حديث صادر عن Atalayar أن المغرب يبرز كشريك مستقر في سياق دولي يتسم بالتوتر والتشظي، ما يؤهله لاحتلال موقع متقدم في إعادة تشكيل طرق التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
وأوضح التقرير، المعنون بـ“المغرب: شريك مستقر في سياق عالمي متوتر ومجزأ”، أن الاضطرابات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، أعادت مسألة أمن سلاسل الإمداد إلى الواجهة، في ظل الضغوط التي تعرفها ممرات بحرية استراتيجية مثل مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، أشار المصدر إلى أن المغرب يبرز كخيار لوجستي واعد، بفضل موقعه الجغرافي وبنيته التحتية المينائية المتطورة، حيث يعمل على تطوير قوس مينائي استراتيجي يربط بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.
ويضم هذا القوس موانئ رئيسية من قبيل ميناء طنجة المتوسط وميناء الناظور غرب المتوسط، إلى جانب مشروع ميناء الداخلة الأطلسي المرتقب، وهي بنية تحتية مرشحة لمنح المملكة موقعا محوريا في إعادة تنظيم التجارة البحرية العالمية، خاصة إذا استمرت الضغوط على المسارات التقليدية.
كما تطرق التقرير إلى التحولات التي تعرفها العولمة الصناعية، مبرزا أن القوى الاقتصادية الكبرى تتجه نحو اعتماد سياسة “Friendshoring”، القائمة على نقل الأنشطة الصناعية إلى دول حليفة ومستقرة سياسيا وقريبة جغرافيا.
وفي هذا الإطار، يبرز المغرب كوجهة محتملة لهذا التحول، بفضل مزيج من الاستقرار السياسي، والدبلوماسية متعددة الاتجاهات، وموقعه الاستراتيجي عند تقاطع أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي.
مقالات ذات صلة
مجلس المنافسة يرخص لـ185 عملية تركيز اقتصادي خلال سنة 2025 بقيمة إجمالية تجاوزت ألفي مليار درهم
المغرب يضاعف جاذبيته لدى السياح الروس والطلب على الوجهة يرتفع أربع مرات
استثمار خليجي بقيمة 2.21 مليار درهم لإنتاج وقود الطيران المستدام بالناظور غرب المتوسط
داسيا تربط إنتاج «دوستر» و«بيجستر» في رومانيا بخفض التكاليف وتشيد بتنافسية المغرب
المغرب يخصص 134 مليار درهم لتحديث السكك الحديدية وتوسيع القطار فائق السرعة في أفق 2030


Comments ( 0 )