غارات إسرائيلية جديدة على غزة تخلف قتلى وجرحى رغم سريان وقف إطلاق النار

المحور الصحفي // هيئة التحرير
شهدت مدينة غزة، الخميس، موجة جديدة من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت عدداً من الأحياء والمباني السكنية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في تطور يعكس استمرار التوتر الميداني رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين إسرائيل وحركة حماس.
وبحسب مصادر محلية، فقد استهدفت الطائرات الحربية والمروحيات الإسرائيلية عدة مناطق غرب وشمال مدينة غزة، من بينها مخيم الشاطئ وأحياء الشيخ رضوان وتل الهوى والمخابرات، ما أدى إلى مقتل 9 فلسطينيين وإصابة نحو 20 آخرين.
وكانت أعنف الغارات في حي المخابرات، حيث استهدفت شقة سكنية تقع في الطابق الرابع من إحدى البنايات، وتعود لعائلة لبيد. وأسفر القصف عن مقتل خمسة أفراد من الأسرة، وهم الأب والأم وأبناؤهما الثلاثة محمد ورهف وتميم، فيما تمكنت طواقم الإنقاذ من انتشال الابنة الكبرى هالة من تحت أنقاض المبنى المدمر.
وفي حي تل الهوى، أسفرت غارة استهدفت إحدى الشقق السكنية عن مقتل شخصين، بينما لقي شخصان آخران من عائلة مهنا مصرعهما جراء غارتين منفصلتين استهدفتا مخيم الشاطئ ومنزلاً في حي الشيخ رضوان.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار، إذ تؤكد مصادر فلسطينية أن الغارات الإسرائيلية لم تتوقف منذ توقيع الاتفاق في أكتوبر الماضي، رغم الحديث عن تهدئة ميدانية.
ووفق المعطيات الصادرة عن الجهات الرسمية في قطاع غزة، فقد تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023 أكثر من 73 ألف شخص، فيما تخطى عدد المصابين 173 ألفاً.
كما تشير إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن الغارات الإسرائيلية التي نُفذت منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل أقل من ثمانية أشهر أسفرت عن مقتل 932 فلسطينياً، ما يثير تساؤلات متزايدة حول فعالية الاتفاق وقدرته على وقف التصعيد بشكل كامل.
ويستمر الوضع الإنساني في القطاع بالتدهور، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية والمناطق السكنية، واستمرار معاناة السكان الذين يواجهون ظروفاً معيشية صعبة نتيجة الحرب المتواصلة وتداعياتها الإنسانية والاقتصادية.
مقالات ذات صلة
القضاء العسكري في حلب يصدر أحكاماً بالإعدام والسجن في قضية انتهاكات الساحل السوري
موظفو كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء يحتجون ويطالبون بإنصافهم وتسوية ملفاتهم المطلبية
دراسة علمية: تغيّر المناخ كان العامل الأكبر في تعزيز قوة الإعصار «بولو»
الجديدة تحتضن المحطة الختامية للدوري الملكي المغربي بمشاركة 126 فارسا من 15 دولة
اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالحوز تصادق على مشاريع بقيمة 17 مليون درهم


Comments ( 0 )