الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بالإفراج عن الرابور بلاك ويند ورفع قيود السفر

المحور الصحفي // هيئة التحرير

طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالإفراج عن الرابور مهدي اليوبي، المعروف فنياً باسم “بلاك ويند”، داعية إلى رفع جميع الإجراءات والتدابير المقيدة لحريته، بما في ذلك قرار منعه من مغادرة التراب الوطني.

وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن مهدي اليوبي، الذي سبق أن كان من النشطاء المشاركين في حركة 20 فبراير، يعد من أبرز الأصوات الشابة في ساحة موسيقى الراب بالمغرب، مشيرة إلى أن أعماله الفنية تتناول قضايا اجتماعية وسياسية، وتسلط الضوء على مواضيع مرتبطة بالتهميش والفساد والحقوق والحريات.

واعتبرت الجمعية أن متابعة الفنانين والمبدعين والصحافيين والمدونين والنشطاء بسبب آرائهم أو إنتاجهم الإبداعي تمثل، وفق تعبيرها، انتهاكاً لمقتضيات الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، ولمضامين الباب الثاني من الدستور المغربي، مؤكدة مسؤولية الدولة في حماية حرية الرأي والتعبير والضمير والوجدان.

كما دعت إلى وقف ما وصفته بسياسة التضييق على الأصوات المنتقدة، واحترام مختلف أشكال التعبير الفني والثقافي والإبداعي، مع الالتزام بالاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب في مجال حقوق الإنسان، وضمان عدم توظيف المساطر القضائية أو الإجراءات الأمنية لتقييد الحقوق والحريات.

وشددت الجمعية على أن اللجوء إلى الاعتقال أو فرض تدابير من قبيل المنع من السفر بسبب التعبير الفني أو الآراء المنتقدة، يشكل، بحسب البلاغ، مساساً بالحقوق والحريات الأساسية التي يكفلها الدستور المغربي والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي يضمن حرية التعبير وحرية التنقل.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment