أزبال متراكمة بحي شعوف بمراكش تثير استياء الساكنة وتضع خدمات النظافة تحت المجهر

المحور الصحفي // محمد جناحي

تعيش أزقة حي شعوف المحاذي لسور المطار بمدينة مراكش على وقع وضع بيئي مقلق، بسبب التراكم الكبير للأزبال والنفايات المنزلية، في مشهد بات يشوه المنظر العام للحي ويثير استياء الساكنة، التي تشتكي من تراجع مستوى خدمات النظافة.

وبحسب معطيات متطابقة، فإن هذا الوضع يعود إلى التأخر المتكرر للشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة في جمع النفايات وتفريغ الحاويات، حيث تصل مدة التأخير، وفق السكان، إلى أربعة أو خمسة أيام، ما يؤدي إلى امتلاء الحاويات عن آخرها وتحول محيطها إلى مطارح عشوائية للنفايات.

ومع استمرار هذا الوضع، انتشرت الروائح الكريهة بشكل لافت، إلى جانب تكاثر الحشرات والذباب والبعوض، الأمر الذي أصبح يؤثر على جودة عيش الساكنة، فضلا عن الإضرار بجمالية الحي والمشهد الحضري.

ولا يقتصر هذا المشهد، بحسب شكاوى المواطنين، على حي شعوف فقط، بل امتدت مظاهر تراكم الأزبال وتراجع خدمات النظافة إلى عدد من الأحياء التابعة لمقاطعة المنارة، ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التراجع في أداء الشركة المكلفة، ومدى احترامها لالتزاماتها المنصوص عليها في دفتر التحملات.

وأمام هذه الوضعية، يطالب السكان السلطات المحلية والجماعة الترابية والجهات المختصة بالتدخل العاجل لتدارك الاختلالات المسجلة، وتعزيز آليات المراقبة والمحاسبة، بما يضمن استعادة جودة خدمات النظافة والحفاظ على البيئة والصحة العامة، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment