المجلس الوطني لـ«البام» يناقش التحالفات الحكومية وتصور السنوات الخمس المقبل

المحور الصحفي //
انطلقت، صباح اليوم السبت بقصر المؤتمرات بالصخيرات، أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، في أول اجتماع للمجلس بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة وتعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المكلفة بتشكيلها.
وشهدت الدورة حضور عدد من أعضاء المجلس الوطني القادمين من مختلف جهات المملكة، إلى جانب قيادات بارزة في المكتب السياسي للحزب، من بينهم سمير كودار، ومحمد المهدي بنسعيد، وفوزي لقجع، وعبد اللطيف وهبي، وهشام المهاجري، وأحمد التويزي، فضلا عن صلاح الدين عبقري رئيس منظمة الشباب.
وحضرت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة العامة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيسة الحكومة المعينة، أشغال الدورة وسط تصفيق الحاضرين، في وقت يركز فيه الاجتماع على تقييم نتائج الاستحقاقات الانتخابية ومناقشة المرحلة السياسية المقبلة.
وقال القيادي في الحزب محمد الصيباري إن الدورة تشكل محطة لتقييم نتائج الانتخابات ووضع تصور للسنوات الخمس المقبلة، انطلاقا من البرنامج الانتخابي للحزب، الذي يتضمن، بحسب تصريحه، مجموعة من الأولويات والالتزامات والحلول المقترحة، إلى جانب تحديد الكلفة المالية لكل التزام.
وأوضح الصيباري أن إعداد البرنامج الحكومي المقبل يقتضي، إلى جانب البرنامج الانتخابي للحزب، استحضار تصورات باقي الأحزاب السياسية المشاركة في المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة.
وبخصوص التحالفات الحكومية، أكد الصيباري أن المجلس الوطني يملك صلاحية الحسم في هذا الملف، مشيرا إلى أن أعضاءه سيناقشون طبيعة التحالفات المرتقبة قبل اتخاذ الموقف المناسب.
وتأتي هذه الدورة في سياق مشاورات تشكيل الحكومة التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، والتي عقدت خلال الأيام الماضية لقاءات مع عدد من الأحزاب السياسية. كما شكل الحزب لجنة لتدبير هذه المشاورات تضم المنصوري وعبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع وأحمد أخشيشن.
وفي هذا السياق، شهدت أشغال المجلس نقاشا بشأن طبيعة التحالفات الممكنة، إذ برزت داخل الجلسة مواقف مختلفة من مشاركة بعض الأحزاب في الأغلبية الحكومية، بينما دعا أعضاء آخرون إلى ترك هامش أوسع للجنة المكلفة بالمشاورات من أجل تدبير المفاوضات مع مختلف الأطراف.
من جهته، قال صلاح الدين عبقري إن الدورة تمثل «موعدا مؤسساتيا» لمناقشة المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن الحزب يتطلع إلى تشكيل أغلبية مريحة تستند إلى برنامج واضح وتستجيب لانتظارات المواطنين.
وأضاف عبقري أن القدرة الشرائية للمواطنين توجد ضمن الأولويات التي يركز عليها الحزب، مؤكدا تمسكه بخطاب يقوم على ما وصفه بـ«تغيير المسار».
وتأتي هذه النقاشات في وقت تتواصل فيه مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، وسط انتظار ما ستسفر عنه مداولات الأحزاب ومواقف مجالسها الوطنية بشأن طبيعة المشاركة في الائتلاف الحكومي المقبل.
مقالات ذات صلة
العدالة والتنمية يرشح إدريس الأزمي لرئاسة مجلس النواب في مواجهة مرشح الأغلبية أحمد التويزي
مقاطعة ثمانية مستشارين لدورة أكتوبر بالمهدية تثير الجدل حول تمديد عقود استغلال الشاطئ إلى 2029
مجلس النواب ينتخب رئيسه اليوم وسط تداول أسماء قيادية من الأصالة والمعاصرة
أربعة أحزاب تعلن تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري
الملك محمد السادس يهنئ رئيس غينيا الاستوائية بمناسبة العيد الوطني لبلاده


Comments ( 0 )