“شبح العطش” يهدد سكان مدينة الزمامرة

المحور الصحفي // عثمان مرشد
تعيش ساكنة مدينة الزمامرة و بعض الجماعات المجاورة على وقع “تهديد العطش” في ظل غياب تام للماء الصالح للشرب لليوم الثالث على التوالي، الشيئ الذي يزيد من تكلفة البحث عن المياه العذبة في مناطق مجاورة.
وتعد جماعتي الزمامرة والغنادرة والغربية الواقعة ضمن النفوذ الترابي لإقليم سيدي بنور، من بين المناطق الإقليم التي ينقطع فيه الماء الصالح للشرب، ما يجعل ساكنة المدينة وساكنة المناطق المجاورة تتوجه إلى مناطق بعيدة عبر وسائل النقل قصد جلب الماء من الآبار.
هذا. وكانت ساكنة مدينة الزمامرة أن نظمت في وقت سابق وقفة احتجاجية بمدينة الزمامرة للتنديد بأزمة العطش التي تعاني منها المدينة، وقطع الماء عن المنازل السكنية بالمدينة والنواحي المجاورة، من طرف الوكالة المستقلة لتوزيع الماء بمركز الزمامرة لمدة أسبوع دون إخبار أوإشعار السكان بذلك، وهو ما تسبب لهم في أزمة مائية حادة جعلتهم يخرجون للبحث عن الماء من المناطق المجاورة التي تتوفر على الآبار.
مقالات ذات صلة
تزايد حالات اختفاء شبان مغاربة خلال محاولات الهجرة سباحة نحو سبتة يفاقم معاناة الأسر
اختفاء مرضى نفسيين بعد مغادرتهم المستشفى يثير تساؤلات بمراكش.. مطالب بفتح تحقيق وضمان تتبع أوضاعهم
المنتدى المغربي لحقوق الإنسان يطالب والي مراكش بتدخل عاجل لتحرير الملك العمومي بشارع الداخلة
أساتذة كليات الطب يحملون الوزارة مسؤولية اختلالات مباراة الولوج ويحذرون من تراجع جودة التكوين
تعديلات جديدة على شهادة البكالوريا لتعزيز الرقمنة وتبسيط المساطر الإدارية


Comments ( 0 )