المجلس الجماعي بالقنيطرة يعيد الحياة إلى النافورات حديقة بن خفاجة بعد تأهيلها

المحور الصحفي // متابعة 
تزخر مدينة القنيطرة بعدة فضاءات خضراء ومنتزهات وحدائق عمومية بالأحياء والمحاور الرئيسية، حيث تشكل متنفسا لساكنة القنيطرة، لذلك وضع المجلس الجماعي للمدينة برامج مبتكرة لصيانتها باستمرار
ولا شك في أن عنصر الماء ووجوده في الحديقة بن خفاجة بأي شكل كان، له سحره وجاذبيته، سواء كان متدفقاً من فوهة نافورة، او منسابا من أعالي الشلال.
وتعرف الحديقة لدى ساكنة القنيطرة بـ “حديقة petit jardin” ، لقربها من عمالة القنيطرة بوسط المدينة ، وهي من أقدم الحدائق بمدينة حلالة والمنتزه الفريد لأبنائها.
وتمتمد حديقة بن خفاجة التاريخية، على مساحة هكتارين، تضم أشجار وزهور وبركة مائية، وطيور.. وقد عرفت الحديقة مؤخرا، عدد من الأشغال لإعادة تأهيلها لتكون في مستوى تطلعات الساكنة.
و في إطار حرصها على رونق وجمالية المدينة، وتحت اشراف مباشر من السيد محمد التاجي نائب رئيس المجلس الجماعي للقنيطرة والمكلف بالصيانة، شرعت مصالح جماعة القنيطرة في إعادة تأهيل النافورات المتواجد بحديقة بن خفاجة بعد توقف دام لعدة سنوات…
وقد عرفت هذه العملية صيانة النافورات وتنظيفها وتبديل منظومة الضخ فيها و كذا الصيانة الكهربائية.
وتدخل هذه الأشغال في إطار المراقبة المستمرة لكل مظاهر جمالية المدينة ،والحفاظ عليها وصيانتها من التلف والأعطاب المحتملة.
وقد شدد السيد نائب الرئيس على ضرورة خضوع هذه النافورات طوال الأيام المقبلة للصيانة، وذلك تفاديا لما يمكن أن ينجم عن تراكم النفايات والفضلات، حيث قد يتسبب ذلك في خسائر أكبر، داعيا المواطنين إلى رمي النفايات في الحاويات المخصصة لذلك بمحيط و داخل الحديقة.
وعلى المستوى الجمالي، أشار الفاعل الجمعوي علي شرويط إلى أن بركة مائية توجد في موقع مهمّ، وبإمكانها أن تتحوّل إلى موقع إيكولوجي جيّد، وذلك بتهيئتها وتجهيزها بالإنارة وأماكن الاستراحة والألعاب وتوفيّر الضروريات للزوار حتى تكون منطقة جذب.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment