ردم ضفة واد تانسيفت يهدد بكارثة بيئية في جماعة حربيل غرب مراكش

المحور الصحفي //  حسن خيالي 

تشهد الضفة الغربية لواد تانسيفت بجماعة حربيل وضعًا بيئيًا مقلقًا، بعدما أصبحت وجهة لتفريغ الأتربة وبقايا مواد البناء، ما ينذر بخطر بيئي كبير قد يؤدي إلى فيضانات تهدد المناطق المجاورة.

يأتي هذا الوضع بعد قرار سلطة سيدي غانم منع الشاحنات المحملة بالردم ومخلفات البناء من التفريغ على الضفة، الأمر الذي دفعها إلى تغيير مسارها نحو الجهة المقابلة، مستغلة غياب الرقابة المشددة.

وتشير المعطيات إلى أن واد تانسيفت تعرض لردم شبه كلي دون مراعاة العواقب المحتملة، رغم أن المكان المخصص لهذه المخلفات محدد سلفًا بمنطقة المنابهة، غير أن بعض أصحاب الشاحنات يتجاهلون القوانين المنظمة لهذا الشأن.

وفي ظل هذه الفوضى البيئية، يطرح السؤال حول مدى تدخل والي جهة مراكش تانسيفت لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية واد تانسيفت من المخاطر المحدقة به ووضع حد للتجاوزات التي تهدد التوازن البيئي بالمنطقة.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment