رمي عشوائي لبقايا البناء يهدد ضفة واد تانسيفت + فيديو

المحور الصحفي // حسن خيالي

تواصل الشاحنات التابعة للسماسرة إغراق ضفة واد تانسيفت بجماعة حربيل بكميات هائلة من الأتربة ومخلفات مواد البناء، في ظل غياب أي رقابة صارمة من الجهات المسؤولة. ورغم النداءات المتكررة والشكايات الموجهة إلى السلطات المحلية والولائية، إلا أن الظاهرة لا تزال مستمرة دون حسيب أو رقيب.

ويستغل المخالفون غياب المراقبة لتسريع عمليات التخلص من مخلفات البناء، ضاربين عرض الحائط كل القوانين المنظمة لحماية البيئة. ومع استمرار هذا الوضع، تتصاعد التساؤلات حول مدى تدخل السلطات المعنية، سواء على مستوى قيادة حربيل أو على الصعيد الولائي، لوضع حد لهذه الفوضى البيئية وفتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المتورطين.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment