مشروع الربط بين الأحواض المائية يقترب من مرحلة جديدة

المحور الصحفي // سميرة الصالحي
تعمل وزارة التجهيز والماء على استكمال الدراسات المتعلقة بالشطر الثاني من مشروع الربط بين الأحواض المائية لسبو وأبي رقراق وأم الربيع، حيث يرتقب الانتهاء منها خلال شهر مارس الجاري. يشمل هذا الشطر الرفع من صبيب التحويل بين حوضي سبو وأبي رقراق إلى 45 مترا مكعبا في الثانية، إضافة إلى ربط حوض أبي رقراق بسد المسيرة عبر حوض أم الربيع بصبيب 30 مترا مكعبا في الثانية.
جاء ذلك في جواب كتابي للوزير نزار بركة على سؤال لرئيس الفريق الحركي بمجلس النواب إدريس السنتيسي، حيث أكد أن الشطر الثاني سيعزز معدل كميات المياه المحولة بين حوضي سبو وأبي رقراق لتصل إلى 800 مليون متر مكعب سنويا. كما أشار إلى أن الأشغال المرتبطة بهذا المشروع ستتم وفق شراكة بين القطاعين العام والخاص.
أما الشطر الأول من المشروع، فقد مكّن من تحويل فائض المياه من سد سبو إلى سد سيدي محمد بن عبد الله بصبيب 15 مترا مكعبا في الثانية، مما يعادل 350 إلى 470 مليون متر مكعب سنويا، وذلك عبر شبكة من القنوات الفولاذية ومحطتين للضخ بطول 67 كلم.
في سياق أوسع، أكد الوزير أن المغرب يتوفر على 17 منشأة لتحويل المياه تربط مختلف الأحواض المائية، مشيرا إلى أن المشروع الحالي يعد الأكبر من نوعه، إذ يهدف إلى تعزيز التزويد بالماء الصالح للشرب في مناطق الرباط، الدار البيضاء، مراكش، وتحسين الري في الدوائر السقوية لدكالة وبني عمير وبني موسى، إلى جانب الحفاظ على الفرشة المائية لبرشيد.
وفي ظل شح الموارد المائية، تم إدراج المشروع في البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الأمن المائي والتضامن بين الأحواض المائية في المملكة.
مقالات ذات صلة
السعودية تواجه تصعيدا حوثيا جديدا ووزير الطاقة يحذر من اختبار حقيقي لأمن المملكة
هجمات تستهدف مطار الرياض ومنشآت أرامكو وسط تصعيد عسكري متواصل بين السعودية والحوثيين
تصعيد إقليمي متواصل بين إيران والسعودية والحوثيين وسط توتر متزايد في مضيق هرمز وغزة ولبنان
تصعيد عسكري واسع في اليمن والتحالف بقيادة السعودية يعلن تدمير 136 هدفا حوثيا وسط معارك دامية قرب باب المندب
تحذير أوروبي يوسّع نطاق مخاطر الطيران فوق السعودية بعد هجمات الرياض


Comments ( 0 )