إغلاق مستودع عين إيطي منذ 15 سنة يثير استياء السكان ويجدد مطالب الاستغلال

المحور الصحفي // محمد جناحي

يثير استمرار إغلاق المستودع البلدي بحي عين إيطي لأكثر من خمسة عشر عامًا حالة من الاستياء والجدل في صفوف النشطاء والمهتمين بالشأن المحلي، خاصة أن الحي يعاني من غياب المرافق الأساسية ونقص حاد في الوعاء العقاري المخصص للبنية التحتية الاجتماعية والخدماتية.

وتؤكد شهادات مواطنين وفاعلين جمعويين توصلت بها “كشـ24” أن البناية المهجورة لا تخدم بأي شكل من الأشكال مصالح السكان، ما يعزز المطالب بضرورة إعادة تأهيلها أو استبدالها بمرفق اجتماعي أو إداري يخدم حاجيات المنطقة، خصوصًا أن ساكنة عين إيطي ودوار كنون تضطر إلى التنقل لمسافات بعيدة، نحو دار التونسي مثلا، حيث توجد الملحقة الإدارية النخيل الشمالي.

وفي ظل غياب مراكز قريبة تقدم خدمات اجتماعية أو ثقافية أو رياضية، يضطر السكان إلى التوجه إلى أحياء أخرى داخل المدينة، وهو ما يمثل عبئًا إضافيًا، لا سيما بالنسبة للفئات الهشة، كما أن ترك العقارات العمومية غير مستغلة يُعتبر، حسب المتتبعين، مؤشرا على سوء تدبير الموارد العقارية بالمنطقة.

وتجدد هذه الوضعية دعوات المجتمع المدني إلى السلطات المحلية والمجالس المنتخبة، من أجل التحرك الفعلي لاستغلال هذا الفضاء المهمل وتحويله إلى مشروع يخدم حاجيات السكان ويعيد التوازن للخدمات بالمنطقة التي تعاني من التهميش ونقص البنيات التحتية.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment