النائبة البرلمانية – خير – ما بعد الزلة تأتي الزلات

المحور الصحفي // فريد نعناع
كانت مداخلة النائبة البرلمانية فاطمة خير خلال اللقاء الجهوي الذي عقده حزب التجمع الوطني للأحرار والذي تنتمي إليه بمدينة الداخلة كالبنزين العديم الترصص حين يلقى على شعلة لهب ، حيث إستفز الملايين من المغاربة وإنعكست تردداته بمواقع التواصل الإجتماعي بشتى الطرق الهزلية والتنمر الذي لعلع بالعالم الأزرق .
مصادر وجرائد ورقية وإلكترونية أعلنت على أن النائبة البرلمانية التجمعية خير لم تستطع كبح جماح أحاسيسها خلال الإجتماع الذي عقده الفريق البرلماني بمجلس النواب الإثنين الماضي حين أجهشت بالبكاء من شدة ضغط الآثار المترتبة عن وطأتها الأخيرة حين أطربت بمدحها أذن الممدوح ففتحت بذلك عليها أبواب الجحيم .
وقد أطلقت النائبة البرلمانية وابلا من اللوم في حق زملائها وبني جلدتها الحزبية لعدم التضامن معها خلال هذه الشدة ، وكأن زلتها مجد كثر حساده ، بل أفادت على أنها لم تتلقى أية مكالمة هاتفية من أي برلماني أو قيادي بالحزب بإستثناء رشيد الطالبي العلمي وهو الوحيد الذي حاول تهدئة روعها من الهزة النفسية التي عانتها ، بحيث هام سي الطالبي هو الآخر في تحسيسها بأنها نائبة برلمانية في حزب فرسان الطاولة ممن يدين لهم المغاربة بالشكر والإمتنان .
لم تحمل السيدة البرلمانية في فؤادها وهي في خطابة أمام قياديي حزب أخنوش هموم الشعب الذي ينتظر منها الترافع في قضاياه المشروعة والذي أصبح لا يبارح الشوارع في وقفات ومسيرات إحتجاجية مطالبا بها ، ولا جالت السيدة خير كممثلة للساكنة لتقف على واقع نساء حوامل يضعن أمام بوابات المستشفيات الجهوية والإقليمية من الإهمال ، ولا زارت المدارس النائية لتقف على أحوال المتمدرسين والمدرسين داخل خرابات تمت تسميتها رغم أنف الجميع مدارس ، ولا علم لها بقصص من ينقلون عند المرض أو الإصابة على نعوش الأموات لبلوغ اقرب جدران خالية على عروشها يعتقد أنها للصحة بدون موارد بشرية ولا أدوية ، لم تشر النائبة المحرمة إلى قوارب الموت وما تقلبه بين الأمواج من شباب أظنته البطالة والفقر والإدقاع وفواجع الأمهات ، ولا هي تناولت من تتوالى عليهم السنين بمختلف فصولها ومنهم أطفال وشيوخ وعجزة تحت الأكواخ والخيام من ضحايا زلزال الحوز الناجون رغم موتهم كل يوم مرات بعد الواقعة وعيشهم وسط الأوحال وتحت الصقيع والثلوج خلال مواسمها رغم الملايير التي بادر عاهل البلاد كأول مساهم في إعادة العمران ليليه المغاربة وكل حسب طاقته ، ………………………………
وغير ذلك وفير من المعاضل التي تسحق المغاربة بإستمرار ، في ظل السياسات المجحفة لمن تراه هي ملاك ، حين قررت النزول من على خشبة المسرح لإستئناف التمثيل على المغاربة على منصة الواقع ، فتسرد حسب ما إجتهدت فيه وحصريا من حوار وتشخيص وإخراج وإنتاج وتأليف واقعا لا وجود له سوى في مخيلتها ، لمسؤول جمع بين المال والسلطة ولو بالتنافي فسمن أعماله وشركاته ومقاولاته على حساب دافعي الضرائب ، بحيث أن السيدة النائبة حاولت أن تسير حذو زملائها المداحين سلفا في بلاط أخنوش والذين نالوا حقائب التوزير وكتابة الدولة من وراء تلاوة أشعار عمر بن كلثوم وهو أكذب الشعراء في تاريخ الأدب العربي كمزين للمساوء ، مادامت كراسي الوزارات تأتي بالمديح والإبتهال عوض الكفاءات والنضال .
مقالات ذات صلة
المباحثات الأمنية المغربية القطرية تبحث تعزيز التعاون الاستخباراتي والاستعداد لمونديال 2030
لقجع: مونديال 2030 مسؤولية جماعية وفرصة لتحقيق مكاسب اقتصادية واجتماعية مستدامة
مباريات التعليم.. بنعبد الله يعلن رفع سن الولوج إلى 40 سنة بدل 35
الملك محمد السادس يهنئ رئيس بنما بمناسبة العيد الوطني لبلاده
استرجاع 6 آلاف هكتار من الأراضي العمومية يفضح تعثر مشاريع استثمارية واختلالات في التتبع


Comments ( 0 )