المغرب يجدد التزامه بمحاربة خطاب الكراهية وتعزيز التعايش في مؤتمر روما البرلماني

المحور الصحفي // سميرة الصالحي 

أكد رئيس وفد الشعبة البرلمانية لمجلس النواب المغربي لدى الاتحاد البرلماني الدولي، أحمد التويزي، أن تعزيز قيم التعايش والتسامح يمثل أحد الثوابت الوطنية للمملكة المغربية، مشيرًا إلى أن هذا النهج الإنساني والحضاري ينبثق من الرؤية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس.

وجاء تصريح التويزي خلال الجلسة رفيعة المستوى للمؤتمر البرلماني الثاني حول الحوار بين الأديان، المنعقد بروما تحت شعار “مكافحة الكراهية القائمة على أساس الدين أو المعتقد”، حيث سلط الضوء على الريادة المغربية في هذا المجال، ولا سيما من خلال مبادرة المملكة لاعتماد اليوم الدولي لمناهضة خطاب الكراهية، الذي تم إقراره من طرف الأمم المتحدة في 18 يونيو من كل سنة، بمقترح مغربي تبنته المجموعة الدولية.

وفي معرض مداخلته، شدد رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب على شمولية النهج المغربي، الذي يجمع بين مراجعة المناهج التعليمية، وتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات وفق رؤية منفتحة، وتطوير التشريعات الوطنية بما يضمن حماية التعددية ومناهضة كل أشكال التمييز.

ولفت التويزي إلى الدور المحوري الذي يلعبه البرلمان المغربي في تعزيز الحوار، ليس فقط عبر التشريع والمراقبة، بل من خلال فتح النقاش مع القيادات الدينية والمجتمعية، مضيفًا أن هذا التوجه تُوّج بتنظيم المغرب سنة 2023 لمؤتمر مراكش البرلماني حول الحوار بين الأديان، الذي اختتم بإعلان مراكش، الداعي إلى صياغة مدونة سلوك دولية تحترم الأديان وتجرم الكراهية.

وفي ختام كلمته، جدد رئيس الوفد المغربي التأكيد على التزام المملكة بالمساهمة في كافة المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم السلم وتعزيز الحوار ومناهضة كل أشكال الكراهية.

يُذكر أن المؤتمر البرلماني الثاني حول الحوار بين الأديان، المنعقد ما بين 19 و21 يونيو الجاري بالعاصمة الإيطالية، ينعقد بمبادرة من الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان الإيطالي، وبشراكة مع منظمة “أديان من أجل السلام”، تحت شعار “تعزيز الثقة وترسيخ الأمل من أجل بناء مستقبلنا المشترك”، ويعرف مشاركة وفود برلمانية رفيعة من مختلف دول العالم.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment