ساكنة تنغير غاضبة من بطء أشغال الصرف الصحي وقلق يتصاعد مع اقتراب موسم الأمطار

المحور الصحفي // هيئة التحرير

في شوارع مدينة تنغير، حيث تختلط الحياة اليومية بالأزقة الضيقة، تعيش الأحياء السكنية أزمة متفاقمة بسبب بطء أشغال تأهيل شبكات الصرف الصحي، وهو ما أثار غضب السكان الذين يرون أن مستقبل مدينتهم يزداد غموضا مع مرور الأيام.

سكان أحياء الوفاء وتوزاكت وشارع بئر إنزران والفلاحة والموظفين وتيشكا، عبّروا عن استيائهم من الوضع، مؤكدين أن الأزقة تحولت إلى ورشات مفتوحة محفورة ومليئة بالغبار، مما يعرقل السير ويتسبب في أضرار للسيارات ويجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة. ومع اقتراب فصل الشتاء وتوقع تساقطات مطرية قوية، يخشى المواطنون أن تتحول الأحياء غير المؤهلة بعد إلى بؤر فيضانات تهدد السلامة العامة.

عبد القادر أوغانم، أحد سكان حي الوفاء، أوضح أن بطء الأشغال فاقم معاناة السكان والتجار على حد سواء، مشيرا إلى أن الحفر المتروكة والغبار المتطاير وقطع المياه لساعات طويلة باتت مشهدا يوميا يرهق المواطنين. أما خديجة من حي الموظفين فقد وصفت الوضع بأنه “أعاد مدينة تنغير 200 سنة إلى الوراء”، معتبرة أن الشوارع باتت غير صالحة للسير وأن السلطات مسؤولة عن أي كوارث قد تقع مستقبلا.

من جهتهم، يؤكد مسؤولو الجماعة الترابية وقطاع الماء أن الأشغال تندرج ضمن برامج تنموية، وأن الفرق التقنية والهندسية تسهر على ضمان جودتها، مع التشديد على أن الشركات التي تتجاوز المدة القانونية ستتعرض للعقوبات. وأضاف مصدر جماعي أن تهيئة الأحياء ستنطلق مباشرة بعد انتهاء أشغال تقوية الشبكات، في حين ألقى باللوم في احتلال الأرصفة على تداخل اختصاصات عدة جهات، وليس الجماعة وحدها.

وبين غضب الساكنة وتطمينات المسؤولين، تبقى مدينة تنغير معلقة بين وعود التنمية ومخاوف الغرق، في انتظار أن تُحسم معركة الصرف الصحي قبل أن تحسمها الأمطار.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment