ملف المعاصر العشوائية وإشكالية التخلص من مادة المرج يعود مع موسم عصر الزيتون بجهة فاس مكناس

المحور الصحفي // هيئة التحرير

عاد ملف وحدات المعاصر العشوائية والتخلص غير المنظم من مادة المرج بعدد من مناطق جهة فاس مكناس إلى الواجهة مع انطلاق موسم عصر الزيتون، في ظل انتقادات متزايدة بخصوص ضعف الحزم في مواجهة المخالفين. وفي هذا السياق، أعلنت وكالة الحوض المائي سبو عن إطلاق حملة تحسيسية للحد من التلوث الناتج عن الوضع الحالي.

وأوضحت الوكالة أن الحملة انطلقت يوم الأربعاء على مستوى إقليم تاونات تحت شعار: “الحفاظ على جودة المياه مسؤولية مشتركة”، وذلك بشراكة مع عمالات الأقاليم المعنية، بهدف توعية الجميع بمخاطر التخلص العشوائي من مادة المرج وتأثيرها على البيئة.

وأقرت الوكالة بتفاقم الإشكالية نتيجة ارتفاع عدد وحدات المعاصر والتخلص العشوائي من مخلفات الزيتون في الوسط الطبيعي، الأمر الذي يؤدي إلى تدهور جودة المياه والتربة والفرشة المائية والمجاري والسدود، ويتسبب في خسائر بيئية واقتصادية واجتماعية على المستويات المحلي والجهوي والوطني. كما ينعكس هذا الوضع على المشاريع الاستراتيجية مثل التحويل المائي من حوض سبو إلى حوض أبي رقراق الشاوية.

وتستمر الحملة طوال موسم عصر الزيتون، وتتضمن تنظيم اجتماعات موسعة في العمالات والأقاليم المنتجة لزيت الزيتون مثل: تاونات، سيدي قاسم، وزان، فاس، مكناس، الحاجب، الخميسات، مولاي يعقوب وصفرو. كما تشمل محلات مراقبة من طرف شرطة المياه والسلطات المحلية لضبط المخالفين، إضافة إلى إنتاج كبسولات مصورة وتوزيع ملصقات ومنشورات ولافتات تحسيسية للمساهمة في الحد من هذه الإشكالية الخطيرة.

ودعت الوكالة أصحاب المعاصر إلى الالتزام بالقوانين والمعايير البيئية، خصوصاً من خلال المعالجة المسبقة لمخلفات عملية عصر الزيتون بالمجارير والأنابيب الداخلية. في المقابل، اعتبرت فعاليات محلية أن الحزم في معاقبة المخالفين يمثل الحل الأبرز لمواجهة هذه الظاهرة، مشيرة إلى أن الحملات التحسيسية وحدها أظهرت نتائج محدودة في معالجة الوضع.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment