الشرطة الإسبانية توقف شبكة فرنسية متورطة في اختطاف وتصفية حسابات وتهريب مخدرات

المحور الصحفي // عبد القادر الفرساوي

أوقفت الشرطة الإسبانية عشرة مواطنين فرنسيين كانوا يتخذون من منطقة كوستا ديل سول مركزا لأنشطتهم الإجرامية، وذلك على خلفية الاشتباه بتورطهم في اختطاف مواطن مغربي من نواحي الناظور العام الماضي في ماربيا، ضمن تصفية حسابات، حسب بيان لوزارة الداخلية الإسبانية.

وأوضح البيان أن التحقيقات انطلقت في أكتوبر من العام الماضي بعد الاحتجاز غير القانوني للمواطن المغربي الذي تعرّض للاعتداء والاختطاف في موقف سيارات بمطعم، قبل أن يُطلَق سراحه بعد أيام في بلدة توري دي بنغالْبون بإقليم مالقا، بينما سبق أن طلب الخاطفون فدية مقابل إطلاق سراحه، وسُجّل مقطع فيديو قصير يظهر الضحية مقيّدا ومعرّضا للعنف والجروح والكدمات على أنفه وفمه.

وأضافت المصادر أن الضحية كان برفقة مواطن آخر تعرّض للضرب، ما دفع الشهود لإبلاغ الشرطة التي باشرت التحقيق فورًا وجمعت تسجيلات كاميرات المراقبة، ورجّح المحققون ارتباط الحادث بالجريمة المنظمة مع دفع مبلغ الفدية بالفعل.

وفي سياق متصل، نفذت الشرطة الوطنية الإسبانية عمليات متفرقة أسفرت عن تفكيك سبع منظمات إجرامية واعتقال 55 شخصا، وضبط 37 قطعة سلاح وذخائر، وحجز أكثر من ثمانية أطنان من المخدرات، إضافة إلى مصادرة أكثر من 150 ألف يورو و40 سيارة ومركبة.

كما تم إلقاء القبض على فرنسيين متورطين في محاولة قتل مواطنين سويديين في بنالمادينا، وتوقيف خمسة آخرين وإصدار مذكرة توقيف أوروبية بحق آخرين بتهم تتعلق بتهريب المخدرات وتزوير الوثائق وسرقة السيارات وحيازة أسلحة والانتماء لمنظمة إجرامية، لتتضح في النهاية أن جميع المشتبه فيهم ينتمون لشبكة إجرامية واحدة تمارس الاختطاف وتصفية الحسابات وتهريب المخدرات، ويشارك بعضهم في عدة عمليات، ما يبرز خطورة الشبكة ومرونتها العالية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment