مطلب فتح مستشفى التضامن بجنان الورد يعود إلى الواجهة وسط استياء السكان

المحور الصحفي // هيئة التحرير
تجددت دعوات فعاليات محلية بمنطقة جنان الورد بفاس لفتح مستشفى التضامن الذي دُشّن قبل نحو عشرين عامًا دون أن يفتح أبوابه أمام المواطنين، رغم الخصاص الكبير في الخدمات الصحية بالمنطقة. ويؤكد السكان أن استمرار إغلاق هذه المؤسسة يفاقم معاناة المرضى الذين يضطرون إلى التنقل لمسافات طويلة قصد العلاج.
وتطالب هذه الفعاليات والي جهة فاس مكناس، خالد أيت الطالب، باتخاذ الإجراءات الضرورية لإعادة الحياة إلى هذا المستشفى، من خلال توفير الموارد البشرية والتجهيزات اللازمة، خاصة وأن الوالي سبق أن تولى وزارة الصحة ويعرف جيدًا حجم الاحتياجات الصحية بالمدينة.
ورغم أن المستشفى، الموجود بملحقة اللويزات، ظل لسنوات موضوعًا بارزًا في الحملات الانتخابية لعدد من الأعيان، إلا أن وعودهم لم تتحقق. وتشير مصادر محلية إلى أن العمدة الحالي بدوره قدم تعهدات بشأن هذا الملف قبل توليه رئاسة المجلس الجماعي، لكنه لم يتابعها بعد وصوله إلى المنصب.
ولا يقتصر الإشكال على مستشفى التضامن وحده، إذ تعيش المدينة أيضًا على وقع إغلاق أكثر من 15 مركزًا صحيًا داخل الأحياء الشعبية، كانت توفر خدمات طبية أساسية وقريبة من المواطنين، مما يزيد من الضغط على المرافق الصحية المفتوحة.
وفي الوقت نفسه، طالت إجراءات الإغلاق مركزًا متخصصًا في علاج مرض السل بمنطقة المرينيين، من دون توضيحات من المصالح الصحية المختصة، ما أثار تساؤلات واسعة حول مبررات هذا القرار وتداعياته على صحة السكان.
مقالات ذات صلة
الجمارك تستعين بالطائرات المسيرة لتعقب مستودعات البضائع المهربة بالدار البيضاء وطنجة
تارودانت.. تراجع السياحة وإغلاق فنادق يثيران مطالب بتقنين مهنة المرشدين السياحيين وإنعاش القطاع
الوكالة القضائية للمملكة تستصدر 435 حكماً بالإفراغ وتطالب بتعويضات عن احتلال المساكن الإدارية
البطاطس ليست مجرد نشويات.. فوائد غذائية وطرق طهي تعزز قيمتها الصحية
ساكنة الحي العسكري يوسف بن تاشفين بمراكش تطالب بتسوية ملف السكن وتمليك المساكن لقاطنيها


Comments ( 0 )