تصاعد الاحتقان بوجدة ونساء ورجال الصحة يعلنون برنامجا نضاليا دفاعا عن حقوقهم وكرامتهم

المحور الصحفي // عكاشة عبدالاوي

يشهد القطاع الصحي بإقليم وجدة حالة احتقان غير مسبوقة، بعدما اتهمت الهيئات النقابية المندوب الإقليمي لوزارة الصحة ومدير المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي بممارسة ما وصفته بسياسة “الاستعباد” تجاه نساء ورجال الصحة، وهو ما دفعها إلى إعلان برنامج نضالي تصعيدي خلال شهر دجنبر 2025.

وفي هذا السياق، دعت النقابة جميع الموظفات والموظفين بمختلف فئاتهم إلى الانخراط المكثف في الخطوات الاحتجاجية المعلنة، ومن بينها الامتناع عن وضع طلبات الاستفادة من الرخص الإدارية طيلة شهر دجنبر، إضافة إلى تنظيم وقفتين احتجاجيتين يومي 4 و9 دجنبر بالمستشفى الجهوي الفارابي على الساعة الحادية عشرة صباحا، إلى جانب اعتصام مفتوح ينطلق في 17 دجنبر، يحدد مكانه ومدته لاحقا تبعا لتطور الأوضاع.

ويأتي هذا التصعيد بعدما سجّل العاملون ما وصفوه بتدهور غير مسبوق في ظروف العمل، واعتداء واضح على حقوق الموظفين ومكتسباتهم القانونية، معتبرين أن المسؤولين الإقليميين يمارسان وصاية غير مبررة وتدخلا في اختصاصات المسؤولين الإداريين، فضلا عن خلق أجواء من الترهيب داخل المؤسسات الصحية.

كما اتهمت النقابة المدير والمندوب الإقليمي بسوء التدبير وفرض قرارات تعسفية، من بينها مذكرة تلزم الموظفين باستنفاد ما تبقى من رخصهم الإدارية خلال شهر دجنبر دون مراعاة أوضاعهم العائلية والاجتماعية، وهو ما سيؤثر، بحسب النقابة، على السير العادي للمؤسسات وعلى استمرارية الخدمات العلاجية والإدارية.

وأثار كذلك تعيين موظفة حديثة العهد على رأس مكتب الموارد البشرية دون سند قانوني موجة غضب واسعة، بعدما مُنحت، وفق المصدر النقابي، صلاحيات تتجاوز رتبتها الإدارية، ما أدى إلى توتر العلاقة مع الموظفين وتزايد الشكايات بشأن أسلوب تعاملها.

وبذلك، تؤكد الهيئات الصحية التزامها بمواصلة خطواتها النضالية دفاعا عن كرامة العاملين وحماية حقوقهم داخل المنظومة الصحية بالإقليم.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment