البرودة بمراكش تضع ملف المتشردين على الطاولة وتتطلب تدخل السلطات والجمعيات

المحور الصحفي // ايمان لعقاق
مع توالي انخفاض درجات الحرارة وارتفاع حدة البرد في ليالي نهاية العام بمراكش، يعود ملف الأشخاص المتشردين الذين يقضون لياليهم في الشوارع للواجهة، ما يستدعي من السلطات تنظيم حملات لتقديم الدعم والمساعدة لهذه الفئة.
وعادة ما يوجه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت مذكرات استعجالية إلى الولاة والعمال لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية السكان خلال موجات البرد الشديد، بما في ذلك تفعيل مراكز القيادة الإقليمية لمواجهة التقلبات الجوية والانخفاض الكبير في درجات الحرارة.
وتقتضي الوضعية تركيز اهتمام خاص على الفئات الهشة، وخاصة الأشخاص بدون مأوى، مع تبني منهجية تشاركية تضمن تفاعل جميع الجهات المعنية، والانفتاح على الجمعيات لتكثيف حملات العناية بهذه الفئة وتأمين الحماية والرعاية اللازمة لهم.
مقالات ذات صلة
نداء إنساني لمساعدة أم مريضة تحتاج إلى فحوصات طبية عاجلة بتكلفة 3500 درهم
تارودانت.. شكاوى من الضجيج الليلي بحي سيدي بلقاس ومطالب بتكثيف الدوريات الأمنية
جمعيتان مهنيتان تحذران من غموض الإطار القانوني لممرضي التخدير والإنعاش بالمغرب
مهنيّو سيارات الأجرة الصغيرة بمراكش يؤجلون وقفتهم الاحتجاجية إلى 29 أكتوبر لفتح باب الحوار
مقبرة الإحسان بمديونة تقترب من الافتتاح لتخفيف الضغط على مقابر الدار البيضاء


Comments ( 0 )