ندوة وطنية بفاس لتعزيز تكوين المدرسين وتكريس التكامل بين المؤسسات التعليمية

المحور الصحفي // هيئة التحرير

نظّم المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة فاس مكناس، بالتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله والمدرسة العليا للأساتذة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، ندوة علمية وطنية تهدف إلى تجويد منظومة التكوين الأساسي للمدرسين في إطار القانون الإطار 51.17 وخارطة الطريق 2022-2026.

وتركزت الندوة على إرساء رؤية أكاديمية متجددة تضمن ملاءمة التكوين مع مستجدات المنظومة التربوية، وتعزيز نموذج التكامل والتجسير بين مؤسسات التكوين المختلفة، وقد جمعت خبراء وأساتذة وباحثين وممارسين تربويين لمناقشة القضايا الأساسية المتعلقة بالتكوين الأساسي، ورهانات الإصلاح، وتحديات التجديد في مجالات التربية والتكوين والتدبير والتأطير والبحث.

وعُرضت خلال أربع جلسات علمية محاور رئيسية شملت الإطار التشريعي والقانوني المنظم للتكوين الأساسي، وواقع التكوين بالمسارين الأكاديمي والمهني، ورهانات وتحديات التجسير والتعاون، إلى جانب آليات واستراتيجيات تعزيز التكامل بين المؤسسات.

وأظهرت النقاشات تحديات عدة تعرقل تحقيق تكامل فعّال بين المدارس العليا للأساتذة والمراكز الجهوية، من أبرزها الفصل المؤسسي والإداري بين الوزارتين المعنيتين، إضافة إلى تصميم برامج الإجازة في التربية بشكل منفصل عن متطلبات مراكز التكوين المهني، مما يخلق تكرارًا في المحتوى وفجوات في إعداد المدرسين.

كما بيّنت النقاشات غياب قنوات مؤسسية ولجان مشتركة دائمة تضمن التشاور والتنسيق ومواءمة الرؤى، فضلاً عن نقص استراتيجية واضحة لتطبيق التعاون والتجسير على أرض الواقع، مما يجعل الجهود الحالية غير ممنهجة ومبعثرة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment