نشاط التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز يظل خافتا خلال كأس إفريقيا ويُتوقع استئنافه لاحقًا

المحور الصحفي // هيئة التحرير

يشهد نشاط التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز خفوتًا ملحوظًا خلال هذه الفترة، تزامنًا مع تنظيم المملكة المغربية للدورة الخامسة والثلاثين لكأس إفريقيا للأمم التي ستستمر إلى غاية 18 يناير الجاري.

وأكدت مصادر من داخل التنسيقية أن استئناف أنشطتها سيكون بعد انتهاء هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، بهدف إعادة إطلاق الضغط على السلطات لحل ملفات المتضررين الذين لم يستفيدوا من الإعانات الحكومية عقب زلزال ثامن شتنبر 2023، خاصة بعد عودة رئيس التنسيقية سعيد أيت مهدي من محكوميته.

وكانت التنسيقية قد أعلنت، في دجنبر الماضي، تأجيل الوقفات والاحتجاجات المقررة خلال الشهر الجاري، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار مقاربة مسؤولة تتيح للسلطات فرصة إضافية للتدخل وتسوية الملفات العالقة، مع تفويت المجال أمام أي جهة تسعى لاستغلال معاناة الضحايا خارج سياقها الإنساني والاجتماعي.

وأشارت مصادر إلى أن استئناف الحركية قد يتم عبر أشكال احتجاجية محلية أو جهوية أو وطنية، وسيتم تحديد طبيعتها من قبل أعضاء التنسيقية، التي سبق أن سعت للقاء أحزاب الأغلبية بغرض البحث في سبل تسوية وضعية الأسر المتضررة، بعد أن سبق لها لقاء أحزاب المعارضة.

من جانبها، أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أمام مجلس النواب أن الحكومة أنجزت إلى غاية العاشر من نونبر الماضي 53 ألفًا و648 منزلاً، فيما بلغ عدد المساكن التي وصلت مرحلة استلام الهياكل 53 ألفًا و374 مسكنًا، و55 ألفًا و175 مسكنًا مرحلة استلام الأساسات، في إطار برنامج إعادة الإسكان بعد الزلزال.

ويأتي كل ذلك في ظل استمرار التحديات المرتبطة بكرامة المتضررين، إذ لا تزال بعض الأسر تقضي ثالث شتاء لها في خيام، فيما يواصل الإطار المدني المعني الضغط على الحكومة لضمان العدالة الاجتماعية وتلبية احتياجات المتضررين.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment