زلينسكي يدعو لمحاسبة روسيا بعد هجوم صاروخي على كييف ويؤكد استمرار التوترات على البنية التحتية والطاقة

المحور الصحفي // هيئة التحرير 

أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم الروسي على كييف والمناطق المحيطة استهدف مرافق الطاقة والبنية التحتية، بما في ذلك مبنى سفارة قطر، مشدداً على ضرورة “رد واضح” من المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، لمحاسبة روسيا على استمرار القتل والتدمير.

وأعلنت القوات الأوكرانية أن روسيا شنت ليلة الخميس – الجمعة هجوماً واسع النطاق أطلق خلاله 36 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة، من بينها صاروخ فرط صوتي من طراز “أوريشنيك”، فيما تمكن الدفاع الجوي من إسقاط 226 طائرة مسيّرة و18 صاروخاً، وأسفر الهجوم عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 24 آخرين.

وردت موسكو معلنة أن ضرباتها استهدفت “أهداف استراتيجية” رداً على ما وصفته بـ”الهجوم الإرهابي” على مقر تابع للرئيس الروسي، في حين نفت كييف هذه المزاعم، مؤكدة استمرار الغارات على البنية التحتية للطاقة والمرافق الحيوية، ما أدى إلى انقطاع التدفئة والمياه عن أكثر من مليون شخص.

ودعا رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان إلى مغادرة المدينة مؤقتاً مع استمرار انقطاع التدفئة عن نصف المباني السكنية للعاصمة وسط موجة برد قاسية، مؤكداً أن نحو 6000 مبنى تضرر جراء الغارات، فيما أعلنت السلطات عن أضرار في عشرين مبنى سكنياً وانقطاع الكهرباء عن أجزاء واسعة من المدينة.

وفي المقابل، استهدفت روسيا مدينة لفيف الغربية بصاروخ فرط صوتي بلغت سرعته 13 ألف كيلومتر في الساعة، وفق قيادات محلية، بينما أكد المسؤولون أن صواريخ “أوريشنيك” قادرة على حمل رؤوس نووية أو تقليدية.

وفي إطار التوترات الدبلوماسية، أعربت قطر عن أسفها لتضرر مبنى سفارتها مؤكدة سلامة جميع أفراد البعثة، بينما وصف وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا الهجوم بأنه “تهديد خطير لأمن القارة الأوروبية واختبار للتحالف الأطلسي”.

وجاءت الغارات الجديدة وسط تعثر المحادثات الدبلوماسية التي قادها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، فيما حذرت روسيا من أي وجود عسكري غربي في أوكرانيا واعتبرته هدفاً مشروعاً لقواتها المسلحة، مؤكدة أن تصريحات التحالف الغربي والنظام في كييف تُشكل “محور حرب حقيقي”.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment