إيران وإسرائيل تصاعد التوتر العسكري والتحذيرات من ردود موجعة

المحور الصحفي // هيئة التحرير

تصاعدت المؤشرات خلال الأسابيع الأخيرة على اقتراب التوتر بين إيران وإسرائيل من مستويات خطرة، مع تصاعد الاستعدادات على الجانبين وتحذيرات متبادلة من ردود قاسية في حال وقوع أي هجوم محتمل. وأكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن ردّ إيران سيكون “موجعًا”، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة أعدّت خططها للرد على أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي محتمل.

وفي المقابل، حذر مسؤولون إسرائيليون سابقون من سوء تقدير قد يؤدي إلى تصعيد عسكري، حيث كشف الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تمير هايمان عن اقتراب تل أبيب مرتين من توجيه ضربة لإيران خلال الأسابيع الأخيرة، بسبب مخاوف من عمليات مفاجئة وسوء قراءة التحركات المتبادلة، مؤكدًا أهمية التنسيق بين الجيش الإسرائيلي والقوات الأميركية.

وأشار هايمان إلى أن التحركات الأميركية تجاه إيران تشمل عمليات معلوماتية وهجمات سيبرانية وربما عمليات خاصة، مع الحفاظ على خيار الحرب المفتوحة وفق التطورات الميدانية، مضيفًا أن أي رد إسرائيلي سيعتمد على نطاق وطبيعة التحرك الأميركي، في حين تسعى إيران لتعزيز قدراتها الصاروخية بمساعدة محتملة من الصين.

وعلى الصعيد الداخلي، تشهد إيران موجة اضطراب في الفضاء المعلوماتي، مع تقارير وشائعات وفيديوهات متداولة، قد تكون جزءًا من جهود تأثير سيبراني أو عمليات تخريب محلية، كما تواجه الحكومة صعوبات في معالجة الضغوط الاقتصادية والاحتجاجات الشعبية، ما يجعل خيار التفاوض مع الولايات المتحدة للحصول على تخفيف العقوبات خيارًا واردًا في المرحلة المقبلة.

وتستمر إسرائيل في اتخاذ إجراءات ميدانية احترازية، بما في ذلك مراجعة إجراءات الطوارئ في المستشفيات ونقل الأنشطة الحيوية إلى مواقع محصنة تحت الأرض، تحسبًا لأي تصعيد محتمل. وفي المقابل، يؤكد النظام الإيراني بقيادة المرشد الأعلى استمرار حشد القوات على أربع جبهات، بينما يروّج الخطاب الرسمي للتهديدات الخارجية بهدف تعزيز السيطرة الداخلية على السكان.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment