عودة حذرة للسكان إلى أحياء حلب بعد انحسار القتال وسط مخاوف من مخلفات الحرب

المحور الصحفي // 

مع انحسار حدة القتال يوم الأحد، بدأ سكان مدينة حلب شمال سوريا بالعودة بحذر إلى الأحياء التي شهدت مواجهات عنيفة خلال الأيام الماضية، رغم استمرار المخاطر الأمنية، في مقدمتها الذخائر غير المنفجرة التي لا تزال تهدد سلامة المدنيين، خصوصًا في المناطق الخاضعة حاليًا لسيطرة القوات الحكومية.

وفي حي الأشرفية والمناطق المجاورة له، باشرت سيارات الإسعاف وفرق الطوارئ تدخلاتها لمساعدة السكان العالقين، حيث عملت على إسعاف المصابين، وإزالة الأنقاض، إضافة إلى تمشيط الأزقة بحثًا عن ألغام ومخلفات عسكرية خلفتها الاشتباكات.

وكانت المواجهات قد اندلعت في وقت سابق من الأسبوع الجاري، عقب تعثر المحادثات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية، بشأن خطط دمج وحداتها ضمن صفوف الجيش الوطني، ما أسفر لاحقًا عن سيطرة القوات الحكومية على حيّي الأشرفية وبني زيد.

ورغم توقف إطلاق النار، أكدت الفرق الأمنية أن العودة الكاملة للسكان ما تزال غير ممكنة في الوقت الراهن، في ظل الحاجة الملحة إلى تطهير الأحياء من الذخائر غير المنفجرة، وهو ما يضع مئات العائلات أمام حالة من الترقب وعدم اليقين.

وأسفرت هذه المعارك، التي تُعد الأعنف منذ سقوط بشار الأسد في أواخر عام 2024، عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصًا، إضافة إلى نزوح أكثر من 140 ألف مدني من مناطق الاشتباكات.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment