نهائي كأس إفريقيا يتحول إلى مواجهة ضغط نفسي وابتزاز ضد المنتخب المغربي

المحور الصحفي // سميرة الصالحي

شهد المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ليلة الأحد، فوضى كبيرة خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال، والتي كان من المفترض أن تكون مهرجاناً كروياً قارياً بامتياز، لكنها تحولت إلى مواجهة نفسية وابتزازية ضد المنتخب الوطني المغربي.

وأدى سلوك المدرب السنغالي بابي ثياو إلى تفاقم التوتر، إذ دعا لاعبيه لمغادرة الملعب في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي احتجاجاً على احتساب الحكم الكونغولي ركلة جزاء لصالح المغرب بعد العودة إلى تقنية الفيديو، في محاولة لإرباك المنتخب المغربي وتشويه صورة المباراة على المستوى الدولي.

ولم تقتصر التصرفات على المدرب، بل شملت الاتحاد السنغالي وجماهيره، حيث أصدر الاتحاد بياناً قبل المباراة يشير إلى مشاكل في وصول المنتخب السنغالي إلى الرباط والظروف الأمنية والفندقية وأزمة التذاكر، في خطوة اعتبرها مراقبون استباقية لإثارة الضغط النفسي على المنتخب المغربي. كما حاولت جماهير السنغال اقتحام أرضية الملعب وإرباك اللاعبين والحكام، ما أبرز حجم الابتزاز النفسي الذي تعرض له الفريق المغربي.

وفي هذا السياق، اعتبر الناشط السياسي والحقوقي عادل بلحبيب أن الهزيمة لم تكن نتيجة كرة القدم وحدها، بل تراكم عوامل من الضغط النفسي والتجييش والإعلام الموجه، مضيفاً أن ضربة الجزاء التي أُعلن عنها قانونياً تحولت إلى ذريعة لصناعة رواية عن الظلم والكولسة، في حين جرى تبرير سلوك احتجاجي غير مقبول رياضياً.

ومن جهته، انتقد الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر تصرفات الجمهور السنغالي، مؤكداً أنها شوهت صورة التنظيم المغربي وكرم الضيافة والملاعب الحديثة التي ميزت البطولة، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الأحداث.

وفي رد الفعل الرسمي، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) فتح تحقيق حول الأحداث، بينما دان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو السلوك غير المقبول لبعض لاعبي السنغال وأفراد الجهاز الفني، مؤكداً ضرورة اتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment