الولايات المتحدة تُنهي رسميًا عضويتها في منظمة الصحة العالمية بعد 78 عامًا

المحور الصحفي // 

أكملت الولايات المتحدة، رسميًا، انسحابها من منظمة الصحة العالمية، منهيةً بذلك نحو 78 عامًا من العضوية في وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة، وذلك بعد دخول قرار الانسحاب حيّز التنفيذ في 22 يناير 2026، عقب انتهاء فترة الإخطار الإلزامية التي تمتد لعام واحد، وفقًا للقواعد المنظمة لعضوية الوكالات الأممية.

وأعلن كل من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي الابن، في بيان مشترك، أن واشنطن أنهت علاقتها الرسمية بالمنظمة، معتبرين أن الولايات المتحدة تحررت مما وصفاه بقيود فرضتها منظمة الصحة العالمية على سياساتها الصحية.

وعزا المسؤولان هذا القرار إلى ما اعتبراه إخفاقات جسيمة للمنظمة خلال جائحة كوفيد-19، خاصة في ما يتعلق بإدارة المراحل الأولى لتفشي الفيروس، الذي ظهر أولًا في مدينة ووهان الصينية، مؤكدين أن تلك الإخفاقات أثّرت على الاستجابة الدولية للأزمة الصحية.

وفي السياق ذاته، اتهم الوزيران المنظمة باتباع نهج مسيّس وبيروقراطي، وبتعطيل تبادل المعلومات في الوقت المناسب، فضلًا عن العمل، بحسب تعبيرهما، تحت تأثير دول وصفاها بالمعادية للمصالح الأمريكية.

وأوضح البيان أن أي تواصل مستقبلي بين الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية سيقتصر حصريًا على استكمال الإجراءات الإدارية المرتبطة بالانسحاب، وضمان حماية صحة وسلامة المواطنين الأمريكيين، دون الانخراط في برامج أو مبادرات جديدة.

كما أكد البيان توقف جميع أشكال التمويل الأمريكي الموجه لبرامج المنظمة، إلى جانب إنهاء مشاركة الكوادر الأمريكية في أنشطتها المختلفة، ما يشكل تحولًا لافتًا في السياسة الصحية الخارجية للولايات المتحدة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment