إسرائيل تعتمد على سلاح الجو لمواجهة حزب الله وتستعد لحرب طويلة

المحور الصحفي // 

تواجه إسرائيل صعوبة في تنفيذ عملية برية واسعة داخل لبنان في الوقت الراهن، ما دفع الجيش إلى الاعتماد بشكل كبير على سلاح الجو، وفق صحيفة معاريف العبرية، فيما أشار مسؤولون إلى أن العمليات قد تمتد لفترة طويلة ضد حزب الله حتى بعد انتهاء المواجهة مع إيران

وأفادت مصادر صحيفة فاينانشال تايمز بأن الهجوم على بيروت سيستمر على الأقل طوال مدة الحرب مع طهران، وقد يمتد بعد توقيع أي هدنة مع الأخيرة، في محاولة لإلحاق “ضرر كافٍ بحزب الله لتقليل الخوف المستمر من اضطرار سكان شمال إسرائيل للإخلاء”، وفق تعبيرهم، ونقل دبلوماسي عربي أن هذه الرسالة حول “توقيت العمليات” تم توصيلها إلى دول المنطقة لإعداد اللاعبين الدوليين لاحتمال استمرار الحرب مع حزب الله أطول من الحرب مع إيران

وكانت إسرائيل تنوي شن هجوم على لبنان قبل الغارات الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، إلا أن حزب الله سبقها بالرد بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ضمن عملية اعتُبرت أيضًا ردًا على انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين تل أبيب وبيروت عام 2024

ورغم تعبئة عشرات الآلاف من جنود الاحتياط على الجبهة الشمالية، لم تتمكن القوات الإسرائيلية من التقدم نحو الخط الثاني والثالث من القرى الحدودية كما حدث خلال الهجوم البري في 2024، ويبرر مسؤول إسرائيلي ذلك بانشغال معظم الأصول الجوية بالحرب ضد إيران، مشيرًا إلى أن الجيش يحتاج لاستخدام سلاح الجو بنسبة تتراوح بين 70 و85 بالمئة

ويهدف الجيش الإسرائيلي في الوقت الحالي إلى إبعاد حزب الله عن منطقة الحدود وتقليص إطلاق النار نحو مناطق مختلفة في الجليل، فيما يُثار القلق من القدرات المتطورة للحزب التي أدت مؤخرًا إلى إصابات دقيقة في الجبهة الداخلية تتجاوز ما كان معروفًا عن التنظيم سابقًا، وفق صحيفة هآرتس

وتستمر الغارات الجوية على عدة مناطق في لبنان، في حين فشلت محاولتا تنفيذ عمليتي إنزال جوي في سهل البقاع خلال الأيام الأخيرة، وأكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير للقادة أن العملية ستتطلب “صبرًا كبيرًا” وأنها ستستغرق وقتًا طويلًا، داعيًا القوات إلى الاستعداد التام مهما طالت مدة النزاع .

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment