السيارات الصينية تواصل توسعها العالمي مع دخول المغرب والأسواق الأوروبية

المحور الصحفي // عبد القادر الفرساوي 

قال الخبير الاقتصادي الروسي سيرجي يوريفيتش، مدير وكالة “أوتوستات”، إن حصة العلامات التجارية الصينية في السوق المغربية تقدر بحوالي 8 في المائة، بينما تجاوزت صادرات السيارات الصينية 7 ملايين سيارة العام الماضي، مسجلة زيادة بنسبة 21.1 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وأشار يوريفيتش إلى أن شركات السيارات الصينية قامت بإنشاء مصانع تجميع في عدة دول حول العالم، مع استمرار إنشاء المزيد منها لتعزيز التوسع الدولي، مضيفًا أن ثلثي سوق السيارات في روسيا يعتمد على علامات صينية بحصة تصل إلى 52 في المائة، فيما تبلغ الحصة في بيلاروسيا 46 في المائة، ومصر 37 في المائة، والإمارات 17 في المائة، والسعودية 12 في المائة، بينما لا تتجاوز 2 في المائة في ألمانيا والهند وسلوفينيا.

وأوضح الخبير الروسي أن دخول السيارات الصينية إلى الأسواق الأوروبية تم أساسًا عبر السيارات الكهربائية، رغم استمرار بيع النسخ التقليدية العاملة بالبنزين، موضحًا أن دخول السوق الأمريكية واليابانية والكورية الجنوبية لا يزال صعبًا بسبب القيود والسياسات المحلية. ويقدر متوسط الحصة الصينية في الأسواق العالمية (باستثناء الصين نفسها) بأكثر من 10 في المائة.

وأشار التقرير إلى أن الشركات الصينية لم تعد تكتفي بتصدير السيارات فقط، بل تعمل على توطين الإنتاج وإنشاء مراكز بحث وتطوير في الخارج، لتجاوز الحواجز التجارية، ولتلبية متطلبات الأسواق المحلية، ما يعكس تحولا من تصدير المنتجات إلى تصدير المعايير والتكنولوجيا.

ويُتوقع أن يشهد عام 2026 استمرار التوسع النشط للصناعة الصينية في مختلف الأسواق العالمية، مستفيدة من الطاقات الإنتاجية الفائضة وتراجع المبيعات محليًا، مع تركيز أكبر على السيارات الكهربائية وأساليب التصنيع القريبة من الأسواق المستهدفة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment