هجمات بالصواريخ والمسيّرات تستهدف محيط مطار بغداد دون خسائر بشرية

المحور الصحفي // 

تعرّض مجمع مطار بغداد الدولي، الذي يضم مركزًا للدعم الدبلوماسي تابعًا للسفارة الأمريكية، لسلسلة هجمات ليل السبت الأحد، في تصعيد أمني جديد يعكس توتر الأوضاع في المنطقة.

وبحسب مسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية، فقد تم تسجيل ثماني هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، سقط بعضها في محيط مركز الدعم الدبلوماسي دون تسجيل إصابات بشرية، فيما خلّفت إحدى المسيّرات أضرارًا مادية بعد سقوطها على منزل مدني بمنطقة السيدية القريبة من المطار.

وفي السياق ذاته، أفاد مسؤول أمني آخر بأن عمليات إخلاء مركز الدعم الدبلوماسي كانت جارية بهدف إخراج الطاقم إلى خارج البلاد، في ظل المخاوف الأمنية المتزايدة، بينما تحدثت مصادر أخرى عن تنفيذ ما لا يقل عن ست هجمات خلال الفترة نفسها.

كما عثرت القوات الأمنية في حي الجهاد، القريب من المطار، على مركبة متروكة مجهزة بقاذفة صواريخ يُشتبه في استخدامها في أحد الهجمات التي استهدفت الموقع فجر الأحد، ما يعزز فرضية التخطيط المسبق لهذه العمليات.

ويأتي هذا التصعيد في ظل امتداد تداعيات الحرب التي اندلعت أواخر فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث تحوّل العراق إلى ساحة لتبادل الضربات، سواء عبر استهداف فصائل مسلحة موالية لطهران أو مصالح أمريكية داخل البلاد.

وفي هذا الإطار، أعلنت فصائل عراقية منضوية ضمن ما يعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق” تنفيذ 21 عملية خلال 24 ساعة باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ، دون تحديد دقيق للأهداف، في حين أقرّ البنتاغون بتنفيذ مروحيات قتالية غارات على مواقع تابعة لهذه الفصائل.

ورغم إعلان كتائب حزب الله العراقية تعليق استهداف السفارة الأمريكية لمدة خمسة أيام بشروط محددة، فإن التوتر لا يزال قائمًا، خاصة مع استمرار الإجراءات الأمنية المشددة، ومراجعة التدابير اللازمة لحماية الموظفين والمنشآت الأمريكية في العراق.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment