تقارير استخباراتية: مؤشرات على تحرك صيني لتزويد إيران بأنظمة دفاع جوي عبر وسطاء وسط نفي رسمي من بكين

المحور الصحفي //

نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر مطلعة أن الصين تعتمد، وفق تقديرات استخباراتية أمريكية، مسارات غير مباشرة عبر دول وسيطة لتوصيل بعض الإمدادات، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى إخفاء مصدر الشحنات وتجنب الكشف أو الملاحقة.

وتشير المعلومات ذاتها إلى أن إيران قد تستغل الهدنة الحالية كفرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية، خصوصاً في مجال الدفاع الجوي، عبر الحصول على أنظمة من الخارج لسد الثغرات التي ظهرت خلال الحرب الأخيرة.

وبحسب المصادر، فإن هناك مؤشرات على أن بكين قد تكون بصدد تمرير شحنات عسكرية عبر قنوات غير مباشرة، تشمل أنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف من نوع “مانباد”، وهي أسلحة قادرة على تهديد الطائرات العسكرية على ارتفاعات منخفضة.

في المقابل، نفت الصين هذه الاتهامات بشكل قاطع، حيث أكد متحدث باسم سفارتها في واشنطن أن بكين “لم تقدم أي أسلحة لأي طرف في النزاع”، مشدداً على التزام بلاده بالقوانين الدولية، وداعياً إلى عدم بناء استنتاجات غير مدعومة بأدلة، والتركيز بدلاً من ذلك على جهود خفض التصعيد.

وأضاف المتحدث أن الصين تواصل دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى وقف إطلاق النار في المنطقة، وتدعو إلى العودة للحوار السياسي باعتباره الحل الوحيد للأزمة.

وتأتي هذه التطورات في سياق توتر إقليمي متصاعد، حيث يرى محللون أن أي دعم عسكري مباشر لإيران من شأنه أن يشكل تحولاً مهماً في ميزان القوى، خاصة بعد المواجهات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

كما تشير تقارير أخرى إلى استمرار التعاون غير المباشر بين إيران والصين في مجالات التكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج، رغم العقوبات المفروضة، في وقت تحافظ فيه بكين على موقف دبلوماسي يدعو إلى التهدئة وتجنب التصعيد.

وتبقى هذه المعلومات، وفق مراقبين، في إطار التقديرات الاستخباراتية غير المؤكدة، وسط نفي رسمي صيني واستمرار حالة الغموض حول طبيعة أي دعم عسكري محتمل لطهران.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment