جريمة مروعة في ألمانيا.. العثور على بقايا لاجئة إريترية بعد أشهر من اختفائها

المحور الصحفي //
شهدت منطقة أولبي واقعة صادمة، بعدما تم العثور على رأس امرأة مقطوعة داخل منطقة غابية، في حادث أعاد تسليط الضوء على جريمة تعود إلى نونبر 2025، حين اختفت لاجئة إريترية في ظروف غامضة.
وبحسب ما أوردته مجلة BILD، فإن جامعي النفايات عثروا صباح السبت على الرأس داخل كيس بالقرب من أحد الجدران، في مشهد مروع هزّ الرأي العام المحلي، خاصة أنه يأتي بعد أشهر من العثور على أجزاء أخرى من الجثة.
وتشير المعطيات إلى أن الضحية، البالغة من العمر 32 عاما، كانت تقيم في بون داخل مركز لإيواء اللاجئين رفقة رضيعها، قبل أن يتم الإبلاغ عن اختفائها، حيث يُشتبه في أن زوجها، البالغ من العمر 31 عاما، يقف وراء الجريمة، وهو موقوف منذ أشهر على ذمة التحقيق.
وتعود تفاصيل القضية إلى 17 نونبر 2025، حين أبلغ أحد السائقين الشرطة بوجود أجزاء بشرية على الطريق السريع 45، ليتبين لاحقا، عبر تحليل البصمات، أنها تعود إلى يدي الضحية، اللتين تم العثور عليهما على مسافة غير بعيدة من موقع اكتشاف الرأس.
وفي تطور آخر مرتبط بالقضية، تم العثور قبل يوم واحد من ذلك على رضيع الضحية في منطقة هيسن، داخل عربة أطفال، مرفقة بقصاصتين تحملان اسمه وتاريخ ميلاده، ما زاد من غموض القضية وأبعادها الإنسانية.
كما عُثر لاحقا على جذع الجثة، قبل أن يُعثر مؤخرا على الرأس، في سلسلة من الاكتشافات المتفرقة التي تعكس بشاعة الجريمة وتعقيد التحقيقات المرتبطة بها.
وتواصل السلطات الألمانية تحقيقاتها لكشف كافة ملابسات هذه الجريمة، التي أثارت صدمة واسعة، وأعادت طرح تساؤلات حول حماية اللاجئين وظروف عيشهم في مراكز الإيواء.
مقالات ذات صلة
تصعيد عسكري واسع في اليمن والتحالف بقيادة السعودية يعلن تدمير 136 هدفا حوثيا وسط معارك دامية قرب باب المندب
تحذير أوروبي يوسّع نطاق مخاطر الطيران فوق السعودية بعد هجمات الرياض
وزارة العدل تصدر مدونة للأخلاقيات والقيم لتأطير السلوك المهني داخل المحاكم
طقس السبت بالمغرب.. زخات رعدية مرتقبة بعدد من المناطق وانخفاض درجات الحرارة نهاراً
تصعيد عسكري في اليمن وهرمز يثير المخاوف الإقليمية وسط استمرار المواجهات


Comments ( 0 )