اعتقال روبرت ديل نجا خلال تظاهرة مؤيدة لفلسطين في لندن يثير تفاعلا واسعا

المحور الصحفي // 

أُلقي القبض على روبرت ديل نجا، قائد فرقة “ماسيف أتاك”، إلى جانب مئات المشاركين، خلال احتجاج نظمته حركة “Palestine Action” في وسط العاصمة البريطانية لندن نهاية هذا الأسبوع، في إطار تظاهرة داعمة لفلسطين شهدت حضورا واسعا وإجراءات أمنية مشددة.

وبحسب الشرطة البريطانية، فقد تم توقيف 523 شخصا خلال الفعالية التي احتشد فيها متظاهرون بساحة ترافالغار يوم السبت، احتجاجا على حظر الحركة التي تُصنف في المملكة المتحدة كمنظمة محظورة، ما يجعل الانتماء إليها أو دعمها فعلا مخالفا للقانون.

وخلال الاحتجاج، جلس ديل نجا وسط المتظاهرين حاملا لافتة كتب عليها “أعارض الإبادة وأدعم فلسطين أكشن”، قبل أن تتدخل الشرطة وتقوم بتوقيفه ونقله من موقع التظاهرة، وفق ما أظهرته مقاطع مصورة متداولة.

وفي تصريحات إعلامية قبل اعتقاله، أكد الفنان البريطاني أنه اختار المشاركة رغم إدراكه للعواقب المحتملة على مسيرته الفنية وجولاته المقبلة، مشيرا إلى أن ما يجري يثير لديه تساؤلات حول حدود الاحتجاج وحرية التعبير.

وأضاف أن قرار المشاركة جاء بعد إعادة النظر في موقفه من التعامل الأمني مع التظاهرات، معتبرا أن حضوره يمثل موقفا مبدئيا أكثر منه فعلا فنيا.

كما شدد ديل نجا على أنه في حال اعتقاله فسيطعن في القرار أمام القضاء، مؤكدا أن نشاط حركة “Palestine Action” يندرج، بحسب تعبيره، ضمن مواقف وطنية تهدف إلى رفض ما وصفه بانتهاكات خطيرة للقانون الدولي.

وتُعد فرقة “ماسيف أتاك” من أبرز الفرق الموسيقية البريطانية الداعمة للقضية الفلسطينية، إذ سبق لها أن انضمت إلى حملات فنية دولية داعمة، كما امتنعت عن إحياء عروض في إسرائيل منذ سنوات.

ويأتي هذا التطور في وقت يثير فيه الاعتقال تفاعلا واسعا حول العلاقة بين الفن والسياسة وحدود المشاركة في الاحتجاجات داخل بريطانيا.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment