تفاؤل الأسواق العالمية يدفع الأسهم الأوروبية للارتفاع وتراجع النفط مع آمال تهدئة التوتر مع إيران

المحور الصحفي // هيئة التحرير
استهلت الأسواق الأوروبية تعاملات صباح الثلاثاء على وقع مكاسب واضحة، متأثرة بالأداء الإيجابي في آسيا ووول ستريت، وذلك في ظل تراجع أسعار النفط وتنامي التوقعات بإمكانية إنهاء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عبر جولة جديدة من المفاوضات.
وفي هذا السياق، ساد تفاؤل بين المستثمرين بقرب التوصل إلى تهدئة دائمة للنزاع المستمر منذ أسابيع، خاصة مع الحديث عن احتمال عقد جولة ثانية من المحادثات قبل انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، وهو ما انعكس إيجابًا على مؤشرات الأسواق العالمية.
ورغم شروع الولايات المتحدة في فرض حصار على الموانئ الإيرانية عقب تعثر المفاوضات الأخيرة، فإن إشارات الانفتاح على الحوار، التي لمح إليها دونالد ترامب، ساهمت في تهدئة المخاوف ودعم شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وعلى صعيد الطاقة، واصلت أسعار النفط تراجعها بعد موجة ارتفاع سابقة، إذ انخفض خام برنت بنسبة 0.8 في المائة ليستقر عند 98.62 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.7 في المائة إلى 97.40 دولارًا، متأثرًا بتوقعات انخفاض حدة التوتر.
ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار القلق بشأن اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي، ما يجعل أي تطور في المنطقة ذا تأثير مباشر على أسعار الطاقة والتضخم العالمي.
أما في أسواق الأسهم، فقد سجلت المؤشرات الأوروبية أداءً إيجابيًا، حيث ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة 0.3 في المائة، وصعد كاك 40 بنسبة 0.6 في المائة، بينما قفز داكس بنسبة 1.1 في المائة، في دلالة على تحسن ثقة المستثمرين.
وفي آسيا، بدورها، حققت الأسواق مكاسب لافتة، حيث ارتفع مؤشر نيكي 225 بنسبة 2.4 في المائة، كما صعد كوسبي بأكثر من 3 في المائة، إلى جانب مكاسب متفاوتة في هونغ كونغ وشنغهاي، رغم صدور بيانات صينية أضعف من المتوقع بشأن الصادرات.
وفي المقابل، سجلت وول ستريت مكاسب خلال جلسة الاثنين، حيث ارتفع مؤشر “إس أند بي 500” بنسبة 1 في المائة، وحقق “ناسداك” زيادة بـ1.2 في المائة، ما ساهم في دعم الزخم الإيجابي العالمي.
وبالتوازي، اتجه المستثمرون نحو الأصول الآمنة، إذ ارتفعت أسعار الذهب والفضة، في حين شهد الدولار تراجعًا طفيفًا مقابل العملات الرئيسية، وسط استمرار حالة الترقب لمسار الأزمة الجيوسياسية.
وتعكس هذه التطورات توازنًا دقيقًا بين المخاوف الجيوسياسية والآمال الدبلوماسية، في وقت تظل فيه الأسواق رهينة لأي تطور جديد في مسار العلاقة بين واشنطن وطهران.
مقالات ذات صلة
المندوبية السامية للتخطيط تتوقع نمو الاقتصاد المغربي بنسبة 4,7% خلال الفصل الرابع من 2026
بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولاتها على ارتفاع ومؤشر «مازي» يربح 0,41 في المائة
تراجع الدولار قبيل بيانات التضخم الأمريكية.. والأورو والعملات الآسيوية تسجل مكاسب
افتحاصات مستعجلة بشركتين للائتمان الإيجاري بالدار البيضاء بسبب شبهات احتيال في تمويل السيارات والمعدات
استقرار أسعار الذهب في الأسواق الآسيوية وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية


Comments ( 0 )