الجهة الشرقية ترسخ مسارها كقطب صناعي صاعد يدعم التنمية المستدامة

المحور الصحفي // عكاشة عبدالاوي

تواصل الجهة الشرقية تعزيز موقعها ضمن خريطة التحول الصناعي بالمغرب، حيث تسير بخطى ثابتة نحو بناء نسيج اقتصادي متنوع قادر على خلق مناصب شغل قارة ودعم التنمية المستدامة، وذلك بفضل دينامية استثمارية متواصلة خلال العقدين الأخيرين.

وفي هذا السياق، شكلت المشاريع الصناعية الكبرى ركيزة أساسية لهذا التحول، مدعومة باستثمارات عمومية فاقت 150 مليار درهم، وهو ما انعكس إيجاباً على المؤشرات الاقتصادية، إذ ارتفع الناتج الداخلي الخام من 26.2 مليار درهم سنة 2003 إلى 59.3 مليار درهم سنة 2019.

ولم يعد رهان الجهة مقتصراً على مؤهلاتها الطبيعية والبشرية، بل تجاوز ذلك لتكريس مكانتها كقطب اقتصادي صاعد، يرسم ملامح نموذج تنموي متجدد جعلها من أبرز واجهات الإقلاع الصناعي على الصعيد الوطني.

وتأتي هذه الدينامية، من جهة أخرى، كثمرة لتوجه استراتيجي يروم جعل القطاع الصناعي قاطرة للنمو الاقتصادي وتعزيز الإشعاع المجالي، بما ينسجم مع التوجهات الكبرى للتنمية بالمملكة.

كما يعكس إدماج الجهة الشرقية ضمن الأوراش المهيكلة الكبرى وعياً بأهمية إمكاناتها الواعدة، ورهاناً على دورها المحوري في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة، قادرة على استشراف آفاق اقتصادية أكثر إشراقاً.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment