مصطفى لغتيري يصدر رواية جديدة بعنوان حطاب الذاكرة تغوص في عزلة الذات وأسئلة الماضي

المحور الصحفي // سكينة الفحل
أصدر الكاتب المغربي مصطفى لغتيري رواية جديدة بعنوان حطاب الذاكرة، وذلك عن منشورات غاليري الأدب، في عمل روائي يمتد على 101 صفحة من الحجم المتوسط، ويواصل من خلاله الكاتب استكشاف عوالم النفس الإنسانية وأسئلة الذاكرة والعزلة والتحولات الداخلية.
وتدور أحداث الرواية حول امرأة مقعدة تعيش حالة من الإحباط والوحدة، بعدما تحولت الذكريات إلى رفيق دائم في حياتها اليومية، حيث تقضي معظم وقتها في استعادة تفاصيل الماضي، بينما تتابع بشغف رسائل رجل يشاركها عبر العالم الافتراضي معاناته وأوجاعه، في علاقة إنسانية تنسج خيوطها بين الألم والمواساة.
ومع تطور الأحداث، تحاول البطلة التحرر من ثقل الماضي، عبر مواجهة ذكرياتها والسعي إلى تحويل رماد التجارب المؤلمة إلى أمل جديد يمنحها القدرة على الاستمرار واستعادة التوازن النفسي.
وتُعد هذه الرواية العمل الروائي الرابع والعشرين في المسار الأدبي لمصطفى لغتيري، الذي يواصل من خلالها الاشتغال على قضايا الذات والهوية والعلاقات الإنسانية، بلغة سردية تمزج بين التأمل النفسي والبناء الحكائي الهادئ.
كما تنفتح الرواية على عوالم الحنين والبدايات الأولى لاكتشاف المشاعر والعاطفة، من خلال استرجاع البطلة لفترة الشباب وتحولات الوعي الداخلي، في نص يقترب من التفاصيل الدقيقة للنفس البشرية وما يرافقها من أسئلة القلق والرغبة والتغير.
ويعتمد العمل على سرد يستحضر الذاكرة بوصفها فضاءً حياً يعيد تشكيل الماضي داخل الحاضر، حيث تتداخل الأحلام والذكريات مع الواقع، في محاولة لفهم التحولات التي تطرأ على الإنسان مع مرور الزمن.
الرواية الجديدة تقدم أيضاً صورة عن العزلة النفسية التي قد يعيشها الفرد رغم محيطه، وتطرح تساؤلات حول الحاجة إلى الحب والاحتواء والبحث عن معنى للحياة وسط عالم سريع التحول.
مقالات ذات صلة
الحبس 3 سنوات وغرامة 16 مليون جنيه لمدير أعمال هيفاء وهبي السابق
مهرجان الدوحة السينمائي يعلن قائمة 15 فيلما في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة لعام 2026
كتاب جديد للدكتور يونس مليح يسلط الضوء على جبايات الجماعات الترابية بالمغرب ورهانات الحكامة المالية
مركز أݣورا يصدر العدد الثالث من مجلته العلمية بأبحاث حول الإعلام والذكاء الاصطناعي والتحولات الاجتماعية
بناصر البوعزاتي.. قامة علمية كرّست مسارها لفلسفة العلوم وبناء المعرفة


Comments ( 0 )