منصة أمريكية تثير الجدل برصد “نهاية العالم” عبر حركة الطائرات الخاصة

المحور الصحفي // 

أثارت منصة إلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية جدلا واسعا، بعدما اعتمدت فكرة غير مألوفة لرصد ما تسميه مؤشرات “نهاية العالم”، من خلال تتبع حركة الطائرات الخاصة ورحلات رجال الأعمال داخل البلاد وخارجها.

ويؤكد مطور المنصة المبرمج الأمريكي كايل ماكدونالد أن المشروع يحمل طابعا ساخرا أكثر من كونه نظاما علميا للتنبؤ بالكوارث، موضحا أن الهدف منه هو قراءة سلوك النخب الاقتصادية في فترات التوتر العالمي بطريقة غير تقليدية.

وتقوم هذه المنصة، التي تحمل اسم “نظام الإنذار المبكر لنهاية العالم”، على تحليل عدد الطائرات الخاصة التي تكون في الجو خلال آخر نصف ساعة، ثم مقارنتها بالمعدلات المعتادة المسجلة خلال الأسابيع السابقة، وذلك بهدف رصد أي تغير غير طبيعي في حركة الطيران الخاص.

وبناء على هذه المعطيات، تصدر المنصة مؤشرا للإنذار يتدرج من 1 إلى 5، حيث يشير المستوى الخامس إلى احتمال حدوث حالة هلع داخل أوساط الأثرياء، قد تدفعهم إلى مغادرة أماكنهم بسرعة، في حال وجود مخاوف مرتبطة بحروب أو كوارث كبرى. كما تعتمد المنصة على بيانات طيران متاحة للعموم، وتقوم بإرسال تنبيهات عند تسجيل ارتفاع غير معتاد في حركة الطائرات الخاصة، دون أن تصل إلى أعلى درجات الإنذار منذ إطلاقها إلى حدود الساعة.

ويرى متابعون أن هذه المبادرة، رغم طابعها الساخر، تعكس اتساع الفجوة بين الطبقات الغنية وباقي فئات المجتمع، كما تغذي النقاشات حول سلوك أصحاب الثروات الكبرى في مواجهة الأزمات العالمية، وما إذا كانوا فعلا يتحركون بشكل استباقي لتأمين أنفسهم في حال وقوع كوارث كبرى.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment