مؤسس حزب الصراصير بالهند يكشف تعرضه لتهديدات بعد الانتشار الواسع على مواقع التواصل

المحور الصحفي //  هيئة التحرير

كشف أبهيجيت ديبكي، مؤسس ما يعرف بـ”حزب الشعب الهندي للصراصير”، عن تعرضه لتهديدات بالقتل وضغوط سياسية متزايدة، عقب الانتشار الكبير الذي حققه حزبه على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عبر تطبيق “إنستغرام”.

ووفق ما تداولته وسائل إعلام هندية، أكد ديبكي أن عدد متابعي الحزب قفز إلى أكثر من 20 مليون متابع خلال فترة قصيرة، متجاوزا بذلك حجم التفاعل الذي تحققه حسابات أحزاب سياسية تقليدية في الهند.

وأوضح مؤسس الحزب أنه تلقى رسائل تهديد تطالبه بإغلاق الصفحات الرقمية الخاصة بالحزب أو الانضمام إلى الحزب الحاكم، مشيرا إلى أنه نشر صورا توثق بعض هذه الرسائل المرتبطة بنشاطه على مواقع التواصل وإدارته للحسابات الرقمية.

ويعود تأسيس الحزب إلى تصريحات أثارت جدلا لرئيس المحكمة العليا الهندية، بعدما شبّه بعض الشباب العاطلين عن العمل بـ”الصراصير”، وهو ما دفع ديبكي إلى إطلاق حركة ساخرة عبر الإنترنت تحمل الاسم نفسه، قبل أن تتحول بسرعة إلى ظاهرة رقمية واسعة الانتشار.

ورغم الطابع الساخر الذي يميز الحزب، شدد ديبكي على أن المبادرة تدعم الدستور الهندي وتهدف إلى الدفاع عن قيمه، مؤكدا أن المشروع تحول إلى منصة للتعبير عن قضايا اجتماعية وسياسية تهم فئة واسعة من الشباب.

وأثار هذا الصعود السريع اهتماما إعلاميا واسعا داخل الهند، خاصة بعد حظر حساب الحزب على منصة “إكس”، الأمر الذي ساهم في زيادة الجدل والتفاعل حول القضية على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment