غموض يثير التساؤلات حول دعم بعض جمعيات المجتمع المدني بأحد كورت

جماعة أحدكورت

المحور الصحفي // علال ارجاف الله

يتجدد الجدل بمدينة أحد كورت، بإقليم سيدي قاسم، حول طريقة تدبير الدعم المالي المخصص لبعض جمعيات المجتمع المدني، وسط تساؤلات متزايدة بشأن مدى انعكاس هذه الاعتمادات على الواقع التنموي والثقافي والاجتماعي بالمنطقة.

ويشير عدد من المواطنين إلى أن بعض الجمعيات لا يظهر نشاطها إلا خلال فترات الاستفادة من المنح العمومية، في حين يغيب أثر برامجها ومشاريعها على أرض الواقع، رغم تخصيص المجلس الجماعي مبالغ مالية مهمة سنويا في إطار دعم الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية.

وتتعلق أبرز الملاحظات المطروحة، بحسب متابعين للشأن المحلي، بضعف التواصل حول أوجه صرف الدعم العمومي، وعدم نشر تقارير مفصلة تبرز حصيلة الأنشطة المنجزة ومدى تحقيقها للأهداف المعلنة.

كما يرى فاعلون محليون أن بعض الأنشطة المدعومة تبقى موسمية ومحدودة الأثر، إذ تقتصر أحيانا على تنظيم تظاهرات ظرفية دون استمرارية أو برامج قادرة على الاستجابة لانتظارات الشباب والنساء وساكنة المنطقة بشكل عام.

وفي المقابل، تشتكي جمعيات أخرى من صعوبة الاستفادة من الدعم، معتبرة أن شروط الانتقاء تحتاج إلى مزيد من الوضوح وتكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين الجمعويين.

ويطالب مهتمون بالشأن المحلي بتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية في تدبير الدعم العمومي الموجه للجمعيات، من خلال نشر التقارير المالية والأدبية، وتفعيل آليات التتبع والتقييم والافتحاص، بما يضمن حسن توظيف المال العام وتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment