ترقب واسع بطنجة قبل انطلاق هدم البنايات العشوائية

المحور الصحفي // مولاي عمر الفحل 

تعيش مدينة طنجة حالة من الترقب بشأن قرارات تقضي بهدم عدد من البنايات المشيدة بشكل غير قانوني في مناطق متفرقة من المدينة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى محاربة البناء العشوائي الذي يؤثر على المشهد العمراني لـ”عروس الشمال” ويحد من جاذبيتها وجماليتها.

وأفادت معطيات متطابقة بأن لجان المراقبة المختصة رصدت توسعا ملحوظا للبناء غير المرخص في عدة أحياء، ما دفعها إلى إصدار أوامر تقضي بهدم البنايات المخالفة للقوانين المعمول بها.

وبحسب المصادر ذاتها، تشمل المناطق المعنية بهذه الإجراءات الجماعة الترابية كزناية المجاورة لطنجة، إلى جانب أحياء العوامة وطنجة البالية ومغوغة، حيث تم تسجيل عدد من المخالفات المرتبطة بالبناء العشوائي.

كما يرتقب أن تباشر المصالح المختصة تنفيذ قرارات الهدم خلال الأيام المقبلة، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار هذه الظاهرة وإعادة فرض احترام ضوابط التعمير.

ولا تقتصر هذه الإجراءات على الأحياء الهامشية فقط، بل تمتد إلى مناطق أخرى مصنفة ضمن الأحياء الراقية، خاصة بالمناطق القريبة من أشقار، حيث تشير المعطيات إلى احتمال هدم بعض البنايات التي تم تشييدها دون الحصول على التراخيص اللازمة.

ويواصل ملف البناء العشوائي فرض نفسه كأحد أبرز التحديات التي تواجه مدينة طنجة، بالنظر إلى انعكاساته السلبية على التنمية الحضرية ومستقبل تأهيل المدينة، خصوصا في ظل استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات واستحقاقات دولية كبرى تراهن السلطات على إنجاحها بمساهمة مدن محورية من بينها طنجة.

وفي المقابل، يرى متابعون أن قطاع البناء ظل لسنوات مجالا يستغله بعض السماسرة والمضاربين لتحقيق أرباح سريعة بطرق غير قانونية، الأمر الذي ساهم في تفاقم ظاهرة البناء العشوائي وتحويلها إلى مصدر للثراء غير المشروع لدى بعض المتورطين فيها.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment