الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار الاجتماعي وتؤكد تصعيدها دفاعاً عن مطالب الشغيلة

المحور الصحفي // طارق أوبلوش

وجه محمد الحطاطي، عضو المكتب التنفيذي ونائب الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، انتقادات لواقع الحوار الاجتماعي بالمغرب، معتبراً أنه لم يرتق إلى مستوى المؤسسة الدائمة التي تضمن انتظام جلساته وتنفيذ مخرجاته، رغم المقترحات التي قدمتها النقابة على مدى سنوات.

وأوضح الحطاطي، في تصريح صحفي، أن الكونفدرالية تدعو إلى اعتماد ميثاق يؤطر الحوار الاجتماعي ويضمن انعقاده بشكل دوري خلال شهري أبريل وشتنبر، مشيراً إلى أن الحكومة لم تلتزم في عدة مناسبات بعقد بعض الجولات، وعلى رأسها دورة شتنبر.

وأضاف أن عدداً من الالتزامات التي تضمنتها الاتفاقات المبرمة بين الحكومة والنقابات، منذ سنة 1996 وصولاً إلى جولة أبريل 2026، لا تزال دون تنفيذ، مؤكداً أن العديد من الملفات الاجتماعية بقيت عالقة رغم مرور سنوات على الاتفاق بشأنها.

وأكد المسؤول النقابي أن تقييم الكونفدرالية يشير إلى أن أكثر من نصف مضامين الاتفاقات الأخيرة لم يتم تفعيلها، موضحاً أن جولة أبريل 2026 لم تستجب لمطالب أساسية، من بينها الرفع من الأجور، وتحسين معاشات المتقاعدين، وتعزيز احترام الحريات النقابية، إلى جانب التطبيق السليم لمدونة الشغل والالتزام بالمواثيق الوطنية والدولية ذات الصلة.

كما لفت إلى تفاقم مظاهر الهشاشة داخل سوق الشغل، خاصة في القطاع الخاص، مع استمرار تأخر الاستجابة لمطالب عدد من الفئات المهنية، من بينها المهندسون والتقنيون والمتصرفون.

وأشار الحطاطي إلى أن هذه الأوضاع دفعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى تصعيد أشكالها الاحتجاجية، من خلال تنظيم مسيرات جهوية، وصولاً إلى المسيرة الوطنية التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء، اليوم الأحد 28 يونيو 2026، للمطالبة بتنفيذ الالتزامات الاجتماعية والدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment