تصعيد متبادل بين موسكو وكييف وأوكرانيا تستهدف منشآت نفطية وتعلن إسقاط صواريخ ومسيرات روسية

المحور الصحفي // هيئة التحرير 

يشهد الصراع بين روسيا وأوكرانيا تصعيدا جديدا، بعدما أعلنت كييف تنفيذ ضربات استهدفت منشآت نفطية داخل الأراضي الروسية، بالتزامن مع تأكيدها إسقاط عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها موسكو خلال الليل.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الأوكرانية استهدفت مصفاة سلافيانسك للنفط في إقليم كراسنودار، إلى جانب مصفاة أخرى في منطقة ياروسلافل، مؤكدا أن هذه العمليات تندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليص قدرات روسيا على مواصلة الحرب.

وأوضح زيلينسكي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن الضربات بعيدة المدى تستهدف تقليص الموارد التي تدعم المجهود الحربي الروسي، معتبرا أنها تمثل خطوة إضافية نحو إنهاء النزاع. كما نشر مقطع فيديو يُظهر ألسنة اللهب وسحب الدخان الكثيف المتصاعدة من المواقع المستهدفة.

وفي السياق ذاته، أفاد مركز العمليات الطارئة في إقليم كراسنودار باندلاع حريق داخل مصفاة بمدينة سلافيانسك على كوبان، مشيرا إلى أن شظايا طائرة مسيرة تسببت في الحريق وألحقت أضرارا بخط كهربائي، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وتواصل أوكرانيا خلال الأشهر الأخيرة تكثيف هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية، مستهدفة المصافي النفطية ومحطات التخزين والمنشآت اللوجستية، في محاولة لإضعاف أحد أبرز مصادر التمويل الاقتصادي لروسيا.

وفي المقابل، تعاني شبه جزيرة القرم، الخاضعة للسيطرة الروسية، من اضطرابات في إمدادات الوقود، حيث أدت الضربات الأوكرانية إلى ظهور طوابير طويلة أمام محطات الوقود، وسط نقص في الإمدادات.

من جانب آخر، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت خلال الليل من إسقاط ستة صواريخ باليستية روسية، وصاروخ مضاد للسفن، إضافة إلى 125 طائرة مسيرة، فيما أشارت إلى أن صاروخا واحدا و14 طائرة مسيرة تمكنت من إصابة 11 موقعا داخل الأراضي الأوكرانية.

وأكد الرئيس الأوكراني أن روسيا كثفت هجماتها خلال الأسبوع الماضي، بإطلاق نحو 1400 طائرة مسيرة هجومية، وما يقارب 1500 قنبلة جوية موجهة، إلى جانب 19 صاروخا، استهدفت 15 منطقة أوكرانية، في مؤشر على استمرار التصعيد العسكري بين الطرفين.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment