استمرار إغلاق مسبحي الداوديات وسيدي يوسف بن علي يثير استياء ساكنة مراكش وسط موجة الحر

المحور الصحفي // عبد الواحد النعاني
يتواصل إغلاق المسبحين البلديين بحيي الداوديات وسيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، رغم الارتفاع القياسي في درجات الحرارة الذي تشهده المدينة خلال فصل الصيف، الأمر الذي أثار استياء واسعاً في أوساط الساكنة، خاصة مع تزايد الحاجة إلى فضاءات عمومية للترفيه وممارسة الأنشطة الرياضية.
ويعتبر عدد من سكان الحيين أن استمرار إغلاق هذين المرفقين يحرم الأطفال والشباب والأسر محدودة الدخل من متنفس مهم، في وقت يصعب فيه على الكثيرين تحمل تكاليف الولوج إلى المسابح الخاصة، مما يزيد من معاناة المواطنين خلال فترة الصيف.
وفي المقابل، ورغم افتتاح عدد من المسابح البلدية الجديدة بمناطق مختلفة من المدينة خلال السنوات الأخيرة، يرى متابعون أن هذا التوسع لم يشمل جميع الأحياء بشكل متوازن، مشيرين إلى أن بعض المناطق فقدت مرافق كانت تؤدي دوراً أساسياً في خدمة الساكنة، بعدما كانت مراكش تعتمد سابقاً على عدد محدود من المسابح العمومية التي كانت تستقبل المواطنين من مختلف الأحياء.
وأكدت فعاليات محلية أن توسيع شبكة المسابح العمومية ينبغي أن يعزز العرض المتوفر، لا أن يكون على حساب مرافق قائمة، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة التي تزداد فيها الحاجة إلى فضاءات القرب خلال فصل الصيف.
ومع استمرار موجة الحر، تتجدد مطالب الساكنة بضرورة الإسراع في إعادة فتح مسبحي الداوديات وسيدي يوسف بن علي، أو تقديم توضيحات رسمية بشأن أسباب استمرار إغلاقهما، بما يضمن حق المواطنين في الاستفادة من المرافق العمومية المخصصة للترفيه والرياضة، ويخفف الضغط عن باقي المسابح البلدية المفتوحة.
مقالات ذات صلة
انقطاعات متكررة للماء بالمحاميد 9 في مراكش تثير استياء السكان وتدفعهم للمطالبة بتدخل عاجل
تارودانت.. أغرم على صفيح ساخن.. الماء والإنارة يثيران استياء الساكنة ومطالب بتدخل عاجل
دراسة على الجرذان تكشف دورا محتملا للكرياتين في حماية الدماغ من آثار التهاب الأمعاء
المراحيض العمومية بين مسؤولية الصيانة وواجب المحافظة على المرافق المشتركة
أولاد سعيد بتارودانت.. أزمة الماء تلوح في الأفق وجمعية النهضة تدق ناقوس الخطر بسبب غياب الدعم الجماعي


Comments ( 0 )