وزارة التربية الوطنية تعلن تراجع الهدر المدرسي وتراهن على مدارس الريادة والدعم التربوي

المحور الصحفي // هيئة التحرير
كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، سعد برادة، عن أبرز ملامح الاستراتيجية التي تعتمدها الوزارة للحد من الهدر المدرسي، مؤكداً تسجيل تراجع جديد في عدد التلاميذ المنقطعين عن الدراسة خلال الموسم الدراسي 2024-2025، وذلك بفضل مجموعة من الإجراءات التي تركز على تحسين التعلمات الأساسية، وتوسيع تجربة مدارس الريادة، وتعزيز آليات المواكبة والتتبع.
وأوضح برادة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، يوم الثلاثاء 7 يوليوز 2026، أن عدد المنقطعين عن الدراسة انخفض بنسبة 6.2 في المائة، بعدما تراجع من نحو 294 ألف تلميذ إلى حوالي 276 ألف تلميذ خلال الموسم الدراسي الحالي.
وأشار الوزير إلى أن التعليم الثانوي الإعدادي لا يزال يمثل المرحلة الأكثر عرضة للهدر المدرسي، بعدما سجل حوالي 144 ألف حالة انقطاع، أي ما يفوق نصف العدد الإجمالي للمنقطعين. وفي المقابل، بلغ عدد المنقطعين في التعليم الابتدائي 72 ألفاً و796 تلميذاً، بما يعادل 26 في المائة، فيما سجل التعليم الثانوي التأهيلي نحو 58 ألف حالة، أي ما يمثل 21 في المائة من إجمالي الحالات.
وفي سياق متصل، أكد برادة أن مشروع مدارس الريادة يشكل أحد أهم محاور الوزارة لمعالجة الظاهرة، من خلال الرفع من مستوى التحصيل الدراسي، إلى جانب توفير أنشطة موازية في مجالات الرياضة والمسرح والموسيقى والرسم والسينما، بما يسهم في تعزيز ارتباط التلميذ بمحيطه المدرسي وتقوية ثقته بنفسه.
وأضاف أن الوزارة تعمل أيضاً على تفعيل خلايا اليقظة داخل المؤسسات التعليمية، والتي تضم المديرين والأساتذة والأطر التربوية، بهدف تتبع التلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة، بالاعتماد على معطيات منظومة “مسار” التي تمكن من رصد نحو 20 في المائة من التلاميذ المعرضين لخطر الهدر المدرسي، بما يتيح التدخل المبكر والحد من تفاقم الظاهرة.
مقالات ذات صلة
تصعيد عسكري واسع في اليمن والتحالف بقيادة السعودية يعلن تدمير 136 هدفا حوثيا وسط معارك دامية قرب باب المندب
تحذير أوروبي يوسّع نطاق مخاطر الطيران فوق السعودية بعد هجمات الرياض
وزارة العدل تصدر مدونة للأخلاقيات والقيم لتأطير السلوك المهني داخل المحاكم
طقس السبت بالمغرب.. زخات رعدية مرتقبة بعدد من المناطق وانخفاض درجات الحرارة نهاراً
تصعيد عسكري في اليمن وهرمز يثير المخاوف الإقليمية وسط استمرار المواجهات


Comments ( 0 )