فاس تحتضن الدورة الثانية للمنتدى الجهوي للسياحة الاستشفائية لتعزيز الاستثمار والتنمية المستدامة

المحور الصحفي // المصطفى مويكا

تحتضن مدينة فاس، خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 10 يوليوز 2026، فعاليات الدورة الثانية للمنتدى الجهوي للسياحة الاستشفائية، الذي ينظمه مجلس جهة فاس-مكناس بشراكة مع ولاية الجهة، وبتعاون مع عمالة إقليم إفران وعدد من القطاعات الحكومية والجامعات والمعاهد، وذلك بقصر المؤتمرات بالمركب الجهوي للصناعة التقليدية، تحت شعار “جهة فاس-مكناس: المياه والغابات والمناخات المحلية”.

ويأتي تنظيم هذا المنتدى في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تثمين المؤهلات الترابية، وترسيخ مبادئ الجهوية المتقدمة، ودعم مسار التنمية المستدامة بمختلف جهات المملكة.

وأكد المنظمون أن هذه التظاهرة تشكل مناسبة لإبراز المؤهلات الطبيعية والبيئية التي تزخر بها جهة فاس-مكناس في مجال السياحة الاستشفائية، بالنظر إلى توفرها على موارد مائية مهمة، ومحطات استشفائية، وغطاء غابوي متنوع، ومناخات محلية متميزة، فضلا عن رصيدها الحضاري والثقافي، وبنياتها الجامعية والصحية والسياحية التي تؤهلها لتكون وجهة رائدة وطنيا وإقليميا في هذا القطاع.

ويعرف المنتدى، على مدى ثلاثة أيام، مشاركة مسؤولين حكوميين ومنتخبين وخبراء وباحثين جامعيين ومهنيين ومستثمرين، إلى جانب ممثلي مؤسسات وطنية ودولية، لمناقشة سبل تطوير السياحة الصحية، وتبادل الخبرات، واستعراض أفضل التجارب والممارسات في هذا المجال.

كما يهدف اللقاء إلى تعزيز الحوار والتنسيق بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والعلميين، وإرساء شراكات استراتيجية تدعم المشاريع المهيكلة، وتشجع الاستثمار، وتواكب البحث العلمي والابتكار، فضلا عن بلورة توصيات عملية تسهم في إعداد رؤية مندمجة لتطوير السياحة الاستشفائية بجهة فاس-مكناس.

ويطمح المنظمون، من خلال هذه المبادرة، إلى تعزيز إشعاع الجهة على الصعيدين الوطني والدولي، وترسيخ مكانتها كوجهة متميزة في مجالات الصحة والاستشفاء والرفاه، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة وتثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية للمنطقة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment