“موانا” الحية تخيب الآمال في شباك التذاكر وتواجه عاصفة المنافسة قبل الإنقاذ

المحور الصحفي // ايمان لعقاق 

لم تتمكن النسخة الحية الجديدة من فيلم التحريك الشهير “Moana” من تحقيق الانطلاقة التي كانت تنتظرها شركة ديزني، بعدما اكتفت بإيرادات بلغت نحو 43 مليون دولار خلال الأيام الثلاثة الأولى من عرضها في دور السينما، وفق تقديرات الاستوديو.

وتشكل هذه النتائج انتكاسة قوية للإمبراطورية الترفيهية الأميركية، خاصة أن ميزانية إنتاج الفيلم وصلت إلى حوالي 250 مليون دولار، ما يجعل عائداته الافتتاحية أقل بكثير من التوقعات التي كانت تراهن على تحقيق ما يقارب 85 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى، قبل أن تُخفض التقديرات لاحقا إلى ما بين 60 و70 مليون دولار.

وعلى الصعيد العالمي، أضاف الفيلم 52 مليون دولار أخرى، ليصل إجمالي إيراداته الافتتاحية إلى نحو 95 مليون دولار، وهي أرقام تبقى بعيدة عن النجاحات التي حققتها أعمال سابقة من السلسلة.

وكان فيلم “Moana” الأصلي، الذي صدر سنة 2016، قد حقق نجاحا كبيرا، بعدما تجاوزت إيراداته 248 مليون دولار في السوق الأميركية وأكثر من 643 مليون دولار عالميا، فيما واصل الجزء الثاني “Moana 2” الصادر سنة 2024 المسار نفسه، محققا أكثر من مليار دولار عالميا، إضافة إلى افتتاحية قوية بلغت 225 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى.

ويرى متابعون أن ضعف أداء النسخة الجديدة لا يرتبط فقط بمستوى الفيلم، بل أيضا بتوقيت عرضه، إذ وجد نفسه في مواجهة منافسة قوية من أفلام عائلية وجماهيرية أخرى، من بينها “Toy Story 5” و”Minions & Monsters”، اللذان استقطبا شريحة واسعة من الجمهور نفسه.

كما يزيد اقتراب موعد عرض أفلام ضخمة من صعوبة مهمة “Moana”، خاصة مع وصول فيلم المخرج كريستوفر نولان “The Odyssey” إلى القاعات العالمية في 17 يوليوز، قبل أن يلتحق به فيلم “Spider-Man: Brand New Day” نهاية الشهر الجاري، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على استمرار الفيلم في صدارة شباك التذاكر.

ويعيد هذا الأداء الضعيف طرح التساؤلات حول استراتيجية ديزني القائمة على إعادة تقديم أفلام الرسوم المتحركة الناجحة بنسخ حية، خصوصا عندما تكون الأعمال الأصلية لا تزال حاضرة بقوة في ذاكرة الجمهور ولم تمر فترة طويلة على إصدارها.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment