المغرب يعزز وارداته من الأعلاف الروسية بأكثر من 23 ألف طن منذ بداية السنة

المحور الصحفي // سميرة الصالحي

واصل المغرب تعزيز وارداته من الأعلاف الحيوانية ومضافاتها القادمة من روسيا، إذ استقبل، منذ بداية السنة الجارية وإلى غاية 10 يوليوز، أكثر من 23 ألف طن من هذه المنتجات قادمة من مقاطعة فورونيج، وفق معطيات صادرة عن الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة البيطرية والصحة النباتية “روسيلخوزنادزور”.

وأوضحت الهيئة الروسية أن مقاطعة فورونيج صدّرت خلال الفترة نفسها ما يفوق 59 ألف طن من المنتجات الحيوانية والأعلاف إلى نحو 25 دولة، شملت أكثر من 16 ألف رأس من الخنازير الحية نحو جورجيا، و3.7 آلاف طن من منتجات الألبان إلى أذربيجان، إضافة إلى شحنات أخرى وُجهت إلى الصين وفيتنام وعدد من الأسواق الدولية.

وأكد المصدر ذاته أن منتجات الألبان والأعلاف والإضافات العلفية ما تزال تشكل العمود الفقري لصادرات المقاطعة الروسية منذ سنوات، مشيرا إلى أن هذا التوجه واصل نموه خلال العام الجاري، بعدما تجاوزت صادرات المنتجات العلفية 45.3 ألف طن، فيما تصدرت كل من بيلاروسيا والمغرب قائمة أبرز الدول المستوردة.

وفي السياق نفسه، شددت الهيئة الفيدرالية الروسية على أن جميع الشحنات المصدرة خضعت لعمليات الفحص والمراقبة من طرف خبرائها، قبل التأكد من مطابقتها الكاملة للمعايير والاشتراطات الصحية المعتمدة لدى الدول المستوردة.

وتعزز هذه الأرقام معطيات سبق أن كشف عنها المركز الاتحادي الروسي لتطوير صادرات المنتجات الزراعية “أجرو إكسبورت”، التابع لوزارة الزراعة الروسية، والتي أظهرت أن المغرب استورد ما يقارب 87 ألف طن من الأعلاف الزراعية، من بينها بذور عباد الشمس والصويا، خلال الفترة الممتدة بين يناير وماي 2026، مسجلا ارتفاعا سنويا بنسبة 27 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ويرى المركز الروسي أن هذا الارتفاع يعكس تنامي الطلب المغربي على الأعلاف الروسية، مدفوعا بتوسع إنتاج الحليب واللحوم، حيث ارتفعت واردات بذور عباد الشمس الروسية بنحو 1.6 مرة، فيما تضاعفت واردات بذور الصويا خمس مرات، معتبرا أن هذه الدينامية تعزز حضور المصدرين الروس في سوق شمال إفريقيا وتمنحهم أفضلية تنافسية أمام موردين من أوكرانيا والاتحاد الأوروبي.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment