شكاية أمام النيابة العامة بشأن مضايقات مزعومة تستهدف صيدلية بحي إزيكي في مراكش

المحور الصحفي // محمد جناحي

تقدّم صاحب صيدلية “التوفيق” الكائنة بحي إزيكي بمدينة مراكش بشكاية مستعجلة إلى السيد وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، يلتمس فيها فتح تحقيق بشأن ما وصفه بمضايقات متكررة منسوبة إلى أحد جيرانه، معتبراً أنها باتت تهدد سلامة العاملين والزبائن وتؤثر سلباً على السير العادي للمرفق.

وبحسب ما ورد في الشكاية، المؤرخة بتاريخ 15 يوليوز 2026، فإن المشتكي أفاد بأنه يتعرض، منذ فترة، لسلسلة من التصرفات التي بدأت، وفق روايته، بإحداث الضوضاء والإزعاج، قبل أن تتطور إلى ممارسات يعتبرها أكثر خطورة.

وأوضح المشتكي أن الشخص المعني، بحسب ما جاء في الشكاية، أقدم على وضع براميل مملوءة بالتراب والحجارة أمام واجهة الصيدلية، وهو ما اعتبره عرقلة لولوج الزبائن، كما اتهمه بقطع التزويد بالماء الصالح للشرب عن الصيدلية، الأمر الذي انعكس، وفق أقواله، على سير العمل داخلها.

وأضاف صاحب الصيدلية أن المشتكى به قام، حسب ادعائه، بإلقاء الحجارة والزجاج ومواد صلبة من نافذة شقته باتجاه مدخل الصيدلية ومحيطها، معتبراً أن هذه الأفعال تشكل خطراً على سلامة العاملين والمرتفقين، وقد تتسبب في إصابات جسدية.

كما تضمنت الشكاية اتهامات بكتابة عبارات وصفها المشتكي بالمسيئة والتشهيرية على الجدار المحاذي للصيدلية، بهدف الإضرار بسمعتها والتأثير على نشاطها التجاري.

وأشار المشتكي إلى أن الوقائع التي أوردها مدعمة، بحسب تصريحه، بتسجيلات التقطتها كاميرات المراقبة المثبتة بالصيدلية، إلى جانب صور ومحضر معاينة، مؤكداً أنه أرفق هذه الوثائق بالشكاية للاستئناس بها خلال البحث.

وأكد صاحب الصيدلية أن هذه الأفعال، وفق روايته، تسببت له وللعاملين معه في أضرار نفسية، وأوجدت حالة من الخوف أثناء مزاولة عملهم، ملتمساً من النيابة العامة إصدار تعليماتها للمصالح الأمنية المختصة من أجل فتح تحقيق والاستماع إلى جميع الأطراف واتخاذ ما تقتضيه المساطر القانونية.

ويُشار إلى أن ما ورد في هذه الشكاية يعكس رواية الطرف المشتكي، في انتظار نتائج الأبحاث والتحريات التي تباشرها الجهات المختصة، وما ستخلص إليه السلطة القضائية بشأن هذه القضية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment