إصدار جديد يوثق لمسيرة مهرجان العود بتطوان ويدعو إلى مأسسة الموسيقى كرافعة ثقافية

المحور الصحفي // مولاي عمر الفحل

صدر حديثا كتاب فني جديد بعنوان “تطوان مأوى العود.. نحو عقلنة الموسيقى”، ضمن سلسلة “هامش” التي تشرف عليها جمعية لابو بكيت لفنون العرض المعاصرة بتطوان، بشراكة مع منشورات باب الحكمة، وبدعم من جماعة تطوان ومساهمة المجلس الإقليمي لعمالة تطوان.

ويأتي هذا الإصدار احتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، وتثمينا للتحولات الثقافية التي شهدتها مدينة تطوان خلال العقود الأخيرة، في ظل الدينامية التنموية التي عرفتها المملكة، كما يتزامن مع اختيار المدينة عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لسنة 2026.

ويرصد الكتاب مسيرة سبعة وعشرين عاما من تنظيم المهرجان الدولي للعود بمدينة تطوان، موثقا المكانة التي اكتسبتها المدينة كحاضنة لهذه الآلة الموسيقية العريقة، وما تمثله من فضاء للتلاقح الثقافي والحضاري بين الشعوب عبر لغة الموسيقى.

ويضم الإصدار أكثر من 160 صورة توثق لمختلف دورات المهرجان منذ انطلاقته، إلى جانب مجموعة من الصور التي تستعرض الموروث الثقافي والمعماري والسياحي لمدينة تطوان، وتبرز تطورها بين الماضي والحاضر.

ومن جهة أخرى، يدعو الكتاب إلى توحيد جهود مختلف المتدخلين، من قطاعات حكومية وهيئات منتخبة وفعاليات المجتمع المدني، من أجل العمل على تصنيف آلة العود إرثا ثقافيا لمدينة تطوان، مع الدفع نحو تطوير المهرجان ومأسسته، بما يعزز مكانته ضمن أبرز التظاهرات الثقافية الوطنية.

كما يؤكد الإصدار أن الارتقاء بالمهرجان من شأنه أن يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، ودعم الصناعة التقليدية، وتعزيز الإشعاع الثقافي لمدينة تطوان على المستويين الوطني والدولي.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment